لم يخفِ أعضاء لجنة كافل اليتيم بجمعية القطيف الخيرية مشاعر الفخر والاعتزاز والتباهي بإنجاز عدد من الطلاب المستفيدين من اللجنة الذين حققوا درجات عالية وتميزوا عن أقرانهم خلال دراستهم في مختلف المستويات المتوسطة والثانوية والجامعية، وتمكّنهم من تجاوز ظروف فقد الأب، ليثبتوا أن ذلك ليس حائلًا لتحقيق أعلى المراتب في مسيرتهم التعليمية.
رئيس وحدة التعليم بكافل اليتيم عبدرب الرسول الغانم، خاطب تسعة من المتفوقين خلال الحفل الذي أعد خصيصًا للاحتفاء بهم في مقهى مولان روج بالقطيف مساء يوم الثلاثاء 29 شوال 1440هـ، بحضور عدد من الشخصيات الاجتماعية، وأكد للجميع أن هذا الإنجاز هو نتيجة طبيعية للجد والإخلاص، وثمرته هي الدرجات العالية، مشيرًا إلى أنهم لم يأتوا هذه الأمسية إلا للتعبير عن سعادتهم بما حققه هؤلاء المتفوقون، مؤكدًا أنهم يفتخرون بهم، وأنهم يستحقون هذا التكريم.
وأشار الغانم خلال كلمته إلى أن لجنة كافل اليتيم كانت سبّاقة في تكريم المتفوقين من الطلاب البنين، ولكن كان التكريم يقتصر على الصفوف الدنيا من المرحلة الابتدائية، معبرًا عن سعادته بانطلاق الحفل الأول لتكريم متفوقي لجنة كافل اليتيم من البنين في المراحل الجامعية والثانوية والمتوسطة، وذلك تتويجًا للمتميزين وحصد ثمار تفوقهم لما له من أثر كبير في التشجيع على التحصيل العلمي وتحفيز بقية الطلاب على المزيد من الجد والاجتهاد.
وفي كلمة له، عبّر رئيس مجلس إدارة جمعية القطيف الخيرية منير القطري عن فخره واعتزازه بالمتفوقين، مشددًا على أهمية الحفاظ على هذا المكسب ببذل الجهد وبالإصرار على العمل، متوجهًا لهم وللجنة كافل بالشكر الجزيل.
فيما ألقى نائب رئيس جمعية القطيف الخيرية عبدالمحسن الخضر كلمة هنأ فيها العاملين بلجنة كافل اليتيم، وأكد للمتفوقين أنهم لبنة بناء في هذا الوطن العزيز، ووجه حديثه لضيوف الحفل إلى أنهم أمام كوكبة ساطعة تشق طريقها نحو المجد، داعيًا لهم بالتوفيق وأن تكلل جهودهم بتحقيق الطموح والآمال.
وارتقى المتفوقون منصة التكريم، واختتم الحفل بتناول وجبة عشاء قدمت على شرف المتفوقين وشرف الحضور، وتخلل ذلك كلمة ارتجالية للحاج عبدالعلي آل كرم (أبوعارف)، أعرب فيها عن سروره وسعادته بإنجاز الطلاب، كما ثمّن الجهود التي تبذلها لجنة كافل اليتيم.




