12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

سماحة الشيخ المرهون رجل العلم والسلم ...

سألني أحدُ الأخوة الأعزاء يوما ما

فقال هل كتبتَ عن سماحة الوالد الشيخ عبدالحميد بن العلامة الشيخ منصور المرهون حفظه الله، فقلت له نعم كتبت وكتبت ولكن كلماتي لا توفي حقه ، وكيف نوفي حق شخصيةِ عالمٍ وخطيبٍ وأبٍ روحي للجميع .

خطيب من الطراز الأول في منطقتنا، فهو العالم الذي يذكرنا بكلمات علي (ع)، إذ يقول : (ثمرة العلم التواضع )، ويقول (ع) : ( من تواضع لله رفعه ) وبالفعل ما هذا الحضور في مجلسه والاحتفاء به إلا مصداق ومظهر من مظاهر رفعة الله تعالى لهذا الشيخ الجليل نسأل الله تعالى ان يحفظه ويطيل في عمره الشريف أعواما مديدة بحق محمد وآله الأطهار.

يهدي إلى الرشدِ في أجْلَى معانيهِ
عبدُ الحميدِ فما خابتْ مساعيهِ

يا وارثَ المجدِ من علمٍ ومن شرف
فكلُّ أحرفِ شعري لا توفيهِ

تسعون عاما ونشر السلمِ ديدنه
في خدمة المصطفى يروي لآليْهِ

فكر الحسينِ إلى الأجيالِ ينشره
والخير يكتبه والبر يحكيهِ

غرس المبادىء والإيمان أورثه
حلما وعلما بلا كبرٍ ولاتيهِ

مسائلُ الفقهِ في حجٍ وفي خمسٍ
بعلمهِ النورِ ليل الجهل يجليهِ

وفي الصلاة بحوث والصيام وما
لم تنتهِ في أماليهِ أمانيهِ

ياخادما لحسين الطهر أنت له
في كل وقتٍ بذكر السبطِ تحييهِ

إذا نعيتَ جعلتَ الناس في ألمٍ
والقلب صار حزينا في تلظّيهِ

به تضج نفوس بالبكاء على
سبط النبي حسين في مراثيهِ

عبدالحميد خطيب عالم ورعٌ
إذا أشار مبينا دون تمويه ِ

فلا ترى عالماً يحظى برؤيتهِ
إلا يقولُ بأني من محبيهِ

وهل يخيبُ مجدٌ عالمٌ ورعٌ
في عترةِ المصطفى أفنى لياليهِ ؟


error: المحتوي محمي