أكد الإعلامي والكاتب فوزي صادق على ضرورة تنمية المواهب الإبداعية، والتي تكون نتاج بواطن أفكارالشخص وتدل على معرفته بما لديه من طاقات لتتحول إلى خبرات ومنها يخلق الإبداع الحقيقي والخروج بالعمل المألوف بصورة غير مألوفة.
جاء ذلك خلال ورشة "صيد المبدعين" التي قدمها يوم السبت الفائت 25 مارس 1438 ضمن برنامج تدريب متسابقات اخلاق البر.
واستقرأ صادق مدى اتساع المهارات التي تمتلكها المتسابقات بعد طرحه أسئلة العصف الذهني عليهن، موصياً بضرورة تنمية تلك المهارات وبالخصوص مهارات الكتابة موضحاً كيفية إظهار هذه المواهب لتكون في متناول الجميع ليتم الحكم الحقيقي على مستوى الإبداع الذي تملكه كل واحدة منهن.
ونبه لمعوقات الإبداع التي قد تقضي عليه سواء كانت من الشخص نفسه، لعدم إيمانه وثقته بقدراته وعدم تنميتها، أو من سخرية المحيطين به، أو الجمود على الخطط، القوانين، الإجراءات، أو التشاؤم، بالإضافة لغياب التمكين من بعض الجهات في المجتمع.
من جانبٍ آخر، تحدث المهندس منصور الزاير في استضافته بعنوان "شحذ الهمم" عن أهمية الإيمان بالذات والوعي بها، موضحاً أن العقبات التي يمر بها الإنسان فرصة له لابد أن تكون دافعاً للإيجابية والنجاح والإبداع، كما أن التعلم من المجتمع ومن الناجحين يعتبر فرصة أخرى للوصول إلى الهدف المطلوب.
وحث المتسابقات على البحث عن هذه الفرص، مشيراً إلى أنها تقل في كل عام، لأن التنافسية تزداد والشخص المؤهل هو فقط من يستطيع اصطيادها.
وأضاف بأن الإبداع والنجاح هو مخزون من الذهب داخل الإنسان عليه التنقيب عنه، مع البحث عن الأشخاص المناسبين لأدوار مفيدة في حياته ولن يجد لذة النجاح الحقيقي إلا إذا كان للآخرين وله أثر في المجتمع.
واختتم البرنامج بتقديم مجموعة من المتسابقات لوحة بعنوان "بصمتي هويتي" لتكتب عليها المتسابقات عبارات تمثل حبهن لوالديهن.




