12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

الإدراك حالة فوق المعتاد

إشراقة جميلة ورائعة بعد غياب طويل، أخذت الغيوم زمانها في المكوث وأعطت ظلالها لكل الناس، وكأنها في مقياس الحاضر، أقمار صناعية توصلهم مع بعضهم.

هناك لغة صامتة بلا حروف وإشارات، الحدس والفهم فيها البناء والأساس، من يعرفها يملك حاسة إضافية متميزة، ولكنه يخاف إظهارها لأن قليل الذي يجيدها.

هناك مواقف تحدث بالصدفة، طرفين في وجهة واحدة وفي حالة من المعرفة الكاملة والإستيعاب، ولكن التردد والخشية فيهما المانع الذي يحول دون المبادرة.

مهما كانت الحالة والحاجة فالحديث عنها بالتفاصيل أحيانا جزءا من الحلول، ومن يحسن الإستماع يصبح كالطبيب الذي يشخص ويوصف الدواء المناسب والنافع.

الإدراك أصبحت حالة فوق المعتاد، وأصبح الجميع يخاف من الإفصاح عن فهمه وإستيعابه، يتردد وهو على يقين من صوابية حدسه وظنه ولكنه لا يدري كيف يبدأ.


error: المحتوي محمي