تعرضت طرق شريانية بمحافظة القطيف للتدهور وتطاير الطبقة الإسفلتية وانتشار الحفر على امتدادها رغم كونها حديثة الصيانة.
وكانت هذه الطرق تعاني من الحفريات على مدى سنوات طويلة وناشد المواطنون البلدية لإصلاحها في أوقات سابقة، وقد خصصت الدولة في ميزانيتها ملايين الريالات لتطوير وتأهيل هذه الطرق، وما إن تم الانتهاء من سفلتة هذه الطرق حتى بدأت الحفر تنتشر فيها وبدأت الطبقة الإسفلتية تتطاير منها ليعود الأمر كما كان في السابق، ما يوجب النظر بجدية في المسألة لوقف هدر الأموال فالدولة قامت بواجبها وخصصت الملايين، ولكن لوجود خطأ ما عادت الطرق لوضع أشبه بالسابق.
وبغض النظر عن كون تلك الطرق لا تزال تحت ضمان المقاول أو غيره، فيبقى الأمر الثابت هو تدهور الطرق حالياً، والمأمول من الجهة المشرفة على التنفيذ البحث عن الأسباب الحقيقية وسرعة معالجة الوضع.
صور لتدهور طريقي أحد والملك فيصل بالقطيف:




