أهدى مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي (إثراء)، لوحة بورتريه بريشة الدكتور الفنان كميل المصلي، رسم فيها الفنان العالمي النرويجي إدوارد مونك.
وقدم اللوحة رئيس شركة "أرامكو" أمين الناصر لمدير متحف مونك بالنرويج ستاين اولاف هنري تشسين، وذلك في الحفل الذي أقيم في القاعة الكبرى بالمركز يوم الإثنين ١٤ شوال ١٤٤٠هـ، لإثراء الأعمال الأصلية للفنان مونك والتي تعرض لأول مرة في الشرق الأوسط.
وحضر المعرض مجموعة من فناني الشرقية منهم؛ علي أبو عبد الله، ومحمد المصلي، وعبد الله مرزوق، وعبد الرحمن السليمان، وحسين المحسن، وفيصل سمرة وآخرون.
واختزلت اللوحة وجه الفنان في "مفازات الروح"، وهو الاسم الذي أطلق على معرض مونك، في وضعية اختصرت توجهات مونك في معظم أعماله في تعبير رمزي لصورة الفنان التي رسمها لنفسه في بعض لوحاته، وهي القضايا التي تشغل البشر، خاصة أنه عاصر الحربين العالميتين وتوفي في آخر الثانية، فقاسى من القضايا الإنسانية.
ومكن ذلك الفنان "كميل" من تصوير انطباع التشويش الحاصل على الخلفية، وعلى جسده بتأثير الفرشاة بلمسات تختزل ما قدمه مونك في معظم أعماله، ولكن برؤيا عربية معاصرة حملت اسم المعرض (مفازات الروح).
وحاول المصلي في عمله استكشاف الروح الإنسانية لمونك التي دأب عليها كالكآبة والحب والياس والوحدة، وهذه هي أقسام ما عرض في المتحف، بالإضافة لصوره في أوضاع تعبيرية مختلفة وأزمنة متعددة في حياته.
وأضافت ريشة "كميل" الروح الوطنية والبصمة العربية بكتابة عنوان المعرض بالحروف العربية في خلفية اللوحة التي ستترجم للشعب الدنماركي أثناء عرضها.
ويلاحظ المتأمل في اللوحة، وجه مونك المتطلع للبعيد غائر العينين مستغرق في رؤيا جديدة، فكأن لسان حاله يقول أنا لأول مرة في دولة عربية، حيث ألوان الشمس والدفء، حتى انعكس على شعره ووجنتيه الذي أحاطه كميل بألوان الصحراء في الجزيرة العربية بعد أن عاش مونك في أبرد مناطق العالم شمال أوروبا".





