حقق اللاعب العالمي جعفر صالح الصايغ المركز 12 كأفضل مركز عربي وذلك في مسابقة القفز لبطولة العالم العاشرة للجمباز المقامة في العاصمة القطرية الدوحة، علماً ان هذه المشاركة الثانية اليه في بطولة عالمية حيث كانت الأولى بعام 2015م بالدوحة أيضاً.
ورغم حلول الصايغ في المرتبة الثانية عشرة الا ان رقمه كان قريباً من المنافسين بين 30 دولة مشاركة حيث يعتبر السعودي الوحيد الذي يشارك في هذا المحفل العالمي.
واعتبر الصايغ في حديثه لـ"القطيف اليوم" ان دراسته في مجال الطب "سنة ثالثة" من أكبر الصعوبات حيث عرضته الى ضغط نفسي كبير خلال إعداده للبطولة خصوصاً انه استعد للبطولة عبر معسكر داخلي لمدة 10 أيام حيث كان يتدرب لمدة ساعتين يومياً من ٩ الى ١١ مساء حيث انه يقضي بقية يومه بالحضور والمذاكرة والمراجعة للجامعة.
ووجه الصايغ شكره الى الكابتن مكي المبيريك الذي اعتبره العامل الرئيسي - بعد رب العالمين - حيث قال: الكابتن مكي بذل جهد كبير جداً وكان متعاون ومتفهم معي لدرجة انني طلبت منه أن اتدرب في وقت متأخر من الليل ووافق على اقتراحي، كما أشكر اتحاد اللعبة على الإهتمام وأعدهم بتقديم الأفضل في المناسبات القادمة.
ترك اللعبة
وحول السبب الذي لا يجعله يتفرغ للدراسة ويترك اللعبة، قال: لأنني أشعر أنني ناقص بدونها وأحاول أن أوفق بقدر الإمكان بين الأثنين، رغم معارضة الأشخاص من حولي إلا أن وقفة مدربي الكابتن مكي مبيريك وإقناعه لي ساهم في استمراري في اللعبة.
يشار إلى أن الصايغ ينحدر من بلدة الملاحة بمحافظة القطيف وهو لاعب في المنتخب السعودي ونادي الابتسام بأم الحمام.



