كُرّم مدربَا كرة اليد الكابتن بشير القريناوي والكابتن حسين آل عجاج، نظير إنجازهما الكبير المتمثل بقيادة القريناوي لفريق شباب الهداية لكرة اليد لمصاف دوري الدرجة الممتازة للمرة الأولى في تاريخه وصعود آل عجاج بناشئي يد الترجي للدوري الممتاز.
جاء ذلك خلال الفعالية الثالثة للملتقى الرياضي بصفوى والتي أقيمت يوم الجمعة 31 مايو 2019م، بمنزل كميل آل إبراهيم، بحضور عدد من الشخصيات الرياضية وعدد كبير من أعضاء مجالس إدارات أندية القطيف السابقة والحالية يتقدمهم كل من: المهندس موسى البشراوي رئيس نادي الترجي، والمهندس علوي العوامي الرئيس السابق للترجي، وشريف الزاير رئيس نادي الهداية، وموسى بن طاهر السلمان الرئيس السابق لنادي الهداية، والمهندس خضر آل إبراهيم الرئيس السابق لنادي الصفا، وكميل آل إبراهيم الرئيس السابق لنادي الصفا، وعلي حسن العليوات عضو لجنة المسابقات في الاتحاد السعودي ومراقب الاتحاد الآسيوي في كرة اليد، وضياء سعيد آل إبراهيم رئيس قسم شؤون الأندية بالهيئة، والدكتور حسن عبدالكريم المسلم نجم منتخب ألعاب القوى سابقًا، وسيد أحمد السيد حبيب أسطورة كرة اليد السعودية، وأحمد البقال المحلل الرياضي ونجم المنتخب السعودي سابقًا، ومحمد عباس حكم كرة اليد وحارس المنتخب سابقًا.
وبدأ حفل التكريم بآيات من الذكر الحكيم رتّلها الشبل سيد علي الهاشم، بعدها رحّب مقدم الحفل أحمد الهاشم بالحضور الكريم قبل البدء بسرد السيرة الذاتية للمدربَين.
وشكر السيد علوي العوامي في كلمته جميع أعضاء الملتقى الرياضي وقال: "إن هذا العام هو عام المدربين الوطنيين حيث شهدت أندية المنطقة إنجازات عديدة ونوعية بقيادة أبناء الوطن، ودعا إلى إنشاء رابطة لمدربي كرة اليد للاستفادة من خبراتهم".
وألقى موسى الطاهر كلمة أكد من خلالها على أهمية الاحتفاء بالمدربين الوطنيين المنجزين، وقال: "إن القريناوي مثّل مدينة صفوى خير تمثيل ونحن محظوظون به حيث إنه شخص مثالي في السلوك والأخلاق، هادئ الطباع، يجبر الجميع على احترامه، ولا يبحث عن المادة".
بعدها كرّم المهندس خضر آل إبراهيم وجواد الصفواني المدربَين المحتفى بهما وقدما لهما درعين تذكاريين نيابة عن أعضاء الملتقى الرياضي، ثم بدأ الحضور بتقديم الهدايا لهما، وهم؛ إدارة نادي الترجي، وعلي سعيد مرار، وجواد الصفواني، ومجلس الغانم.
من جانبهما، تقدم القريناوي وآل عجاج بجزيل الشكر والتقدير لجميع الحضور وبالخصوص أعضاء الملتقى الرياضي على هذا التكريم الذي اعتبراه دافعًا تشجيعيًا قويًا لهما لبذل المزيد من الجهد.





