13 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

الشيخ سعيد المرهون في ظل قرن

فقدت القطيف اليوم خطيبًا حسينيًا من الخطباء المرموقين والمشار إليهم بالبنان في وقت كان يصدح في جميع مناطقها عبر منبره الشجي وأطروحاته الصريحة في علاج كثير من القضايا التي كان يعاني منها المجتمع بدخول ظواهر مستغربة على المجتمع لم يكن يعهدها من قبل سواء من الجهة الاعتقادية أو الأخلاقية أو الشعائرية حيث كان مثالًا يحتذى به في صراحة الاستنكار لكل من يحاول حرف الشباب عن الطرق المثلى التي يسيرون بها بل كان له الدور في تطوير الخطابة إلى الأسلوب القصصي لسرعة إيصال المعلومة حتى اعتبرت خطابته بستانا يجني منها السامع الثمار اليانعة برسوخ المعلومة في الذهن ويتحدث عنها الحاضرون للمجلس شيباً وشباباً.

وكان للمدرسة الخطابية التي أرساها العلامة الحجة المقدس الشيخ منصور المرهون عليه الرحمة في المنطقة ظهور مثل هذه الشخصية الخطابية البارزة كابن من أبنائه البررة فالشيخ سعيد المرهون وعلى مدى قرن من الزمن كان مثالاً لهذه المدرسة التي أقصر عن الثناء عليها في تربية الموالين على عشق طريق أهل البيت (عليهم السلام) والإرشاد لحجاج بيت الله الحرام.

تغمده الله بواسع الرحمة وجعل في البقية من أبناء المقدس الشيخ منصور وخصوصاً عميد المنبر الشيخ عبدالحميد المرهون والشيخ كاظم المرهون الخلف.. وإنا لله وإنا إليه راجعون.


error: المحتوي محمي