12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

«مستقبلي» يختتم ملتقى التخصصات الأكاديمية للشباب ويبدأ في استقبال الخريجات

اختتم ملتقى التخصصات الأكاديمية، بنسخته الثالثة عشرة، والذي يقيمه مركز "مستقبلي" التابع لخيرية القطيف، أيامه المخصصة للشباب، ويفتتح أبوابه للفتيات لمدة يومين ابتداءً من مساء الجمعة 17 مايو وحتى يوم السبت 18 مايو ٢٠١٩م، من الساعة التاسعة مساءً وحتى الساعة الثانية عشرة والنصف مساءً في قصر الغانم للمناسبات.

ونظم الملتقى ثمانية أركان تطرح عدة مواضيع تساهم في إيضاح المستقبل والطرق الأصح للتعاطي معه، وجميعها تتناول في طياتها مفهوم الاستدامة وتطبيقاتها.

وبدأ بركن الاستدامة الذي يمثل عنوان الملتقى الرئيسي لهذا العام، حيث أوضح محمود المساعد، أحد القائمين على الركن، مفهوم الاستدامة بقوله إنه "تلبية احتياجاتنا الحالية دون التسبب في ضرر على الأجيال القادمة".

ويتكون الركن من خمسة أقسام توضَح فيها تطبيقات الاستدامة وبعض الحقائق عنها، كاستمرار عاداتنا اليومية في استنزاف المصادر الطبيعية، حيث سيحتاج المجتمع بحلول عام 2045 إلى كُرتين أرضيتين لتلبية احتياجاته، وهنا يأتي دور الحلول التي يناقشها الركن مع المستفيدين، واختُزلت في ثلاث نقاط رئيسية وهي "التقليل، وإعادة الاستخدام، وإعادة التدوير".

والركن الثاني كان ركن "تفنى ولا تستحدث"، الذي يوضح فكرة الطاقة المتجددة للمستفيدين ويمثلها على نماذج من أرض الواقع، بالإضافة إلى عرض بعض من مشاريع السعودية في هذا المجال.

وقال حسن الدبيسي، أحد المتطوعين في الركن: "نستطيع الاستفادة حتى من حركة الإنسان في توليد الطاقة وتحويلها، فالطاقة المتجددة منتشرة حولنا، فقط نحتاج إلى طرق ذكية لاستغلالها، ولكن لدينا مشكلة وهي طرق تخزينها، وفي ركننا نعرض بعض الحلول البسيطة لحل هذه المشكلة".

ويستعرض الركن بعض الحلول البسيطة لهذه المشكلة، ويربط بذلك بعض التخصصات الأكاديمية في مجال الطاقة المتجددة ويوجه المهتمين إليها.

وللسنة الثانية على التوالي، وبعد حصوله على إقبال كبير من الزوار، يتواجد ركن "غرفة الهروب" في الملتقى، ويقول إبراهيم الصناع، قائد الركن: "حققنا نجاحًا كبيرًا في الملتقى السابق، وهذا ما جعل التحدي أكبر في هذا العام لتقديم شيء مميز ومختلف، ولأجل ذلك شارك 16 متطوعًا ومتطوعة في تجهيز الركن وعملنا لمدة شهرين لإتمام هذا العمل".

ويضيف "الصناع": "في هذا العام لدينا غرفتان وهما غرفة 911 وحقنة الحياة، واستخدمنا في إعدادهما أدوات ومواد معاد تدويرها لنطبق مبدأ الاستدامة في الركن".

وتواجد أيضًا ركن "مداد" الذي يستعرض أعمالًا تمثل الاستدامة وتطورها عبر التاريخ، ابتداءً من2400 سنة قبل الميلاد في العصر الحجري، ومرورًا بعمل فني يعكس طبيعة الحياة في منطقة القطيف في القرن العشرين، وأخيرًا وبناءً على التطور الملحوظ في معيشة البشر وكيفية تعاطيهم مع مفهوم الاستدامة يودع الركن المستفيدين بسؤال "كيف ستكون الاستدامة في 2030؟".



[banner id="156451" caption_position="bottom" theme="default_style" height="auto" width="auto" show_caption="1" show_cta_button="1" use_image_tag="1"]

[banner id="156288" caption_position="bottom" theme="default_style" height="auto" width="auto" show_caption="1" show_cta_button="1" use_image_tag="1"]


error: المحتوي محمي