12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

في جزيرة تاروت.. الحايك يدعو 75 سيدة باتخاذ الإطراء لغة للحب

أكد المدرب مآب الحايك الأثر الذي تتركه لغة الإطراء والمديح بين الزوجين، وتقريب لغة الحوار عند حدوث فجوة تواصل فيما بينهما، كونه مفتاحًا إلى لغات الحب التي تعزز الألفة والمحبة بين الزوجين، وسلاحًا جميلًا يمكن أن يغير الحياة نتيجة لتغيير السلوك.

جاء ذلك في المحاضرة التي قدمها "الحايك" بعنوان "لغات الحب.. لغة التشجيع والإطراء"، ضمن البرنامج الرمضاني 12 لحسينية السيدة رقية "عليها السلام" بتركيا في جزيرة تاروت، يوم الثلاثاء 9 رمضان 1440هـ، بحضور 75 سيدة.

وذكر "الحايك" أن للحب خمس لغات يحتاج الزوجان إلى معرفتها، ويختلف مقدار التعامل بها باختلاف ميول وسلوكيات كلا الزوجين وهي؛ الإطراء، والأعمال الخدمية، وقضاء الوقت، والالتصاق الجسدي والهدايا، منوهًا بأنه قد تطغى لغة على الجميع.

وركز في حديثه على لغة الإطراء بتقديم كلمات التشجيع، لتعزيز السلوك الإيجابي وتلاشي السلوك السلبي شيئًا فشيء لا إراديًا، مناقشًا بطريقة العصف الذهني ماهية الإطراء.

وشدد "الحايك" على ضرورة الوعي بطرق صياغة الإطراء بين الزوجين، والتي تسهل التقارب بينهما، ومنها؛ البسيطة والمباشرة، واكتشاف مواهب الشريك وتحفيزها، وعدم إجباره على فعل ما تريد، مشيرًا إلى أن الحب يعني الطلب لا الأمر، والتشجيع والتعاطف.

وحذر من مدمرات الإطراء والتي تصدر بأسلوب ينعكس انعكاسًا سلبيًا على الشريك، وتكون بصورة؛ الطلب بنزع الثقة، وإلحاق الإطراء بكلمة "لكن، But، بس"، والمقارنة، وعدم الصفح المصحوب بالعتاب.

وأوصى "الحايك" في ختام حديثه باتباع عدة أساليب تعزز الإطراء وتجعل منه لغة دائمة بين الزوجين، وتضيف على حياتهما حياة متجددة ومنها؛ اقرأ واسمع وشاهد واكتب، وحدد ثلاثة أهداف مجاملة كل يوم، واحتفظ بسجل الكلمات، وامدحه بحضور من يحبهم والجميع، واستخدم كلمات المديح المباشرة، وابحث عن نقاط القوة وواصل التدريب على هذه الأساليب.



[banner id="154170" caption_position="bottom" theme="default_style" height="auto" width="auto" show_caption="1" show_cta_button="1" use_image_tag="1"]

[banner id="156015" caption_position="bottom" theme="default_style" height="auto" width="auto" show_caption="1" show_cta_button="1" use_image_tag="1"]


error: المحتوي محمي