إن تخطي الحواجز هو نوع من سباقات الميدان والمضمار، وهو سباق يقفز فيه العدّاءون فوق أسوار تشبه السياج وتسمى الحواجز.
وهناك حاجز يضعه الإنسان أمامه ويفقده السيطرة على مجرى حياته ألا وهو الحاجز النفسي وهو حالة ذهنية خاصة، حيث لا يستطيع الإنسان تحقيق بعض الإجراءات بينه وبين نفسه وقد يكون بينه
وبين شخص معين بسبب موقف أو خلاف معين وسمي بالجدار لأنه يمنع ويحجز الراحة بينه وبين الآخرين، للأسف أصبحت الآن الحواجز بيننا كثيرة لكن من المؤلم أن تكون تلك الحواجز هادمة للنجاح.
وصلنا إلى مرحلة أننا نعيش وداخلنا عدة أقنعة، أقنعة جاهزة قمنا بإعدادها، وبمنتهى الإتقان والحرفِيَّة نضعُها على وجوهنا، نستخدمها في حينها وأوقات ما نحتاج إليها وبسرعة رهيبة، هذا قناع السلبية، لحظة ليستبدل بقناع الشهامة والمروءة، فجأة وفي نفس التوقيت قناع النكد والغمّ والانفعال غير الطبيعي، مع التسلط والتبرير لكل ما يعانيه الفرد في حياته وعمله ومع أسرته، هذا هو الحاجز الذي تضعه أمام ذاتك فتميت نفسك بالحياة!
لا أحد يصل إلى النجاح عن طريق الصدفة أو الحظ فكل الناس لديهم 24 ساعة في يومهم، لكنّ الفرق بين الناجحين وبين الناس العاديين أن الناجحين استثمروا كامل وقتهم وطاقتهم وواجَهوا العوائق التي وقفت في طريقهم حتى تمكّنوا من تحقيق ما يرغبون به، فإذا أردت أن تغير حياتك يجب أن تغير نفسك وإذا أردت أن تغير نفسك يجب أن تعرف من أنت؟!



