قاربت مجموعة "سينما القديح" على الانتهاء من تصوير مشاهد فيلمها القصير "أزمة وتصدي"، والذي يتضمن تقمّص أدوارًا نسائية لأول مرة في بلدة القديح التي أنتج شبابها العديد من الأفلام القصيرة لكن جميعها لم تتضمن أي دور نسائي.
وقال مخرج الفيلم حسن المغاسلة، إن إدراج الأدوار النسائية التي يقوم بدورها ويتقمصها مجموعة من الشباب يأتي تماشيًا مع قضية الفيلم الأساسية، والتي تتحدث عن مشكلة مواقف السيارات التي تعاني منها بلدة القديح ومحافظة القطيف بشكل عام، ومع إقرار خبر السماح للمرأة بقيادة السيارات فإن المشكلة يعاني منها الجميع الرجال والنساء.
وبيَّن "المغاسلة" أن "مشاكل مواقف السيارات التي تعاني منها الكثير من مناطق المحافظة، قد تؤدي إلى مشاكل أخرى لا نهاية لها بين الجيران ونعيشها بشكل يومي إن لم أبالغ".
وعن الفكرة، أوضح أنها تراوده منذ فترة، وتحدث مع الكاتب الذي رحب بالفكرة وكتب السيناريو قبل قرابة السنة، وأضاف: "سنقوم بتقديم عمل لا يجرح أحدًا وأضفنا عليه الطابع الكوميدي نوعًا ما".
وختم "المغاسلة" حديثه عن فيلم "أزمة وتصدي" قائلًا: "سننتهي من التصوير قريبًا، وأتمنى أن يتم ذلك سريعًا ونقوم بعرضه في شهر رمضان، ويكون مادة خفيفة يستمتع بها الجميع بعد غياب طويل عن إنتاج الأفلام بالنسبة لمجموعة سينما القديح".
ووجه مخرج الفيلم شكره إلى «القطيف اليوم» لتسليط الضوء على الأفلام والاهتمام بالأعمال الشبابية.
[banner id="154540" caption_position="bottom" theme="default_style" height="auto" width="auto" show_caption="1" show_cta_button="1" use_image_tag="1"]



