دشّن المدير التنفيذي لمستشفى القطيف المركزي الدكتور رياض الموسى، يوم الخميس ٤ رمضان ١٤٤٠هـ، مركز الرعاية العاجلة بالشويكة، كأول مركز صحي بالمحافظة يستقبل الحالات الطارئة بعد تجهيزه بالكوادر المتخصصة لهذا الغرض، وذلك لاستقبال وإسعاف الحالات المرضية العاجلة وغير العاجلة، أما الحالات المهددة للحياة والطارئة فيتم تحويلها بشكل عاجل إلى مركزي القطيف بسيارة الإسعاف.
ويقدم المركز خدمات الطوارئ للحالات المرضية، بعد تجهيزه بالكوادر، والمعدات الطبية التي تضمن تقديم خدمة عاجلة للمريض، وفق الحالة التي يعاني منها، وفي أسرع وقت ممكن.
وحضر الافتتاح مدير الخدمات الطبية بمراكز القطيف الدكتور السيد حسين السلمان، بمشاركة رئيس خدمات الطوارئ بالتجمع الصحي الأول بالمنطقة الشرقية الدكتور صالح آل هتيلة، والمدير العام لمركز صحي الشويكة ميثم العوامي.
وشارك في التدشين مجموعة من الكوادر الطبية والفنية والإدارية لمركزي القطيف وإدارة المراكز الصحية، ومسؤولة المراكز العلاجية بصحة الشرقية الدكتورة سناء اليوسف.
وتفقد الجميع استعدادات المركز وتعرفوا عليها من المنسقة له زهراء علي صويمل، وكيف يتم التعامل مع المريض، مع ارتباطه أقسام المركز من لحظة تسجيل المريض، إلى غرفة الضماد، الأشعة والمختبر، وأخيرًا التشخيص وتقديم العلاج.
من جانبها، ذكرت منسقة المركز زهراء صويمل لـ«القطيف اليوم» أن المركز سيبدأ عمله بعد شهر رمضان بوجود طبيب، وأربعة كوادر تمريض، واختصاصي أشعة وصيدلي، وحارس وسائق إسعاف، بواقع خمسة أيام في الأسبوع من الأحد إلى الخميس، من الساعة 3 عصرًا إلى 11 مساءً.
من جانبه، أكد المدير التنفيذي لمركزي القطيف الموسى، لـ«القطيف اليوم»، أن وجود المركز إضافة للخدمات الطبية في المحافظة، وهدفه استقبال الحالات الطارئة والعمل على استقرارها قبل نقلها للمستشفى، منوهًا بأن افتتاح المركز بين الأهالي سيعمل على إنقاذ الكثير من المرضى.
وحول سبب اختيار مركز الشويكة ليكون فيه مركز الرعاية العاجلة، أوضح "الموسى" أن ذلك بسبب جهوزيته لاستقبال الحالات المستهدفة، إذ لابد من وجود إمكانيات محددة والسعي إلى تطويرها للأفضل، مشيرًا إلى أنه جار الإعداد لفتح مراكز رعاية عاجلة أخرى في مركزي دارين والجش.
واعتبر أن المركز خطوة نحو تقليل عدد المراجعين في طوارئ مركزي القطيف، وإعداد الدراسات التطويرية المستمرة لسد الثغرات من أجل ضمان تقديم الخدمات الصحية بصورتها المثلى.
وأكد أن التدشين استند إلى توفر خدمتين جديدتين في المستشفى أولهما؛ توفير جهاز التنفس المحمول لتكميل خدمات الطوارئ، وتوفير جهاز في المختبر لعمل الفحوصات الأساسية بدلًا من أخذها إلى المختبر العام في مركزي القطيف.
من جانبه، أكد رئيس خدمات الطوارئ بالتجمع الصحي الأول آل هتيلة، ضرورة تطوير خدمات الطوارئ في القطاع الصحي، وهذا ما يتم العمل عليه مع إنشاء التجمع الصحي الأول، وتوفير الخدمات الطبية بشكل متكامل لأفراد المجتمع وفق رؤية 2030 للمملكة.
وأوضح "آل هتيلة" أن إنشاء مراكز الرعاية العاجلة في الشويكة ومستقبلًا دارين والجش، مبادرة للتحكم في غرف الطوارئ لخدمة المواطن مهما كان موقعه في المنطقة التي يسكن فيها، ومن ثم نقله إلى أقرب مستشفى علاجي تخصصي كامل.
جدير بالذكر أن المركز يستقبل الحالات العاجلة ومنها؛، إصابات الرأس غير البليغة، والإصابات المتوسطة (الكسور / الالتواءات / الخلع)، والتشنجات لأول مرة أو وجيزة أو مريض صرع، والآلام المتوسطة 4-7 /10، وعلامات الجفاف، والأمراض النفسية الحادة، وتقيؤ الدم أو براز مع دم، والحمل مع نزيف مهبلي.
كما يستقبل الحالات غير العاجلة ومنها؛ والإصابات الخفيفة (كدمات / جروح طبيعية)، وحالات الزكام والبرد، والنزلات المعوية، وشكاوى عضلية هيكلية غير مرتبطة بإصابات، والآلام البسيطة غير المقلقة (الرأس / الصدر / البطن / الأذن)، الأمراض المزمنة.




