12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

من القطيف.. الماحوزي: أهديت «جدي وجدتي» إلى متحف تركمانستان

يحمل الكر على كتفه اليسرى ومن يده اليمنى تتدلى سلة من الحبال، يخطو أمامها خطوتين أو أقل بلباسه القديم وهي تمشي خلفه و"ملفعها" يغطي نصف ظهرها وترفع "شرحة" فوق كفها، الاثنان يتجهان ناحية خلفية ملونة بـ"دقة بحرينية"، ورغم قدم مظهرهما إلا أن ذلك لم يمنع أن يكونا ضيفي متحف الفنون الجميلة في تركمانستان.

ذلك ما مثلته لوحة "جدي وجدتي"، إحدى لوحات فنانة الجرافيتي زينب الماحوزي، والتي قدمتها كهدية إلى المتحف بعد مشاركتها في الأيام الثقافية السعودية في تركمانستان، ضمن 7 فنانات سعوديات أخريات.

"الماحوزي" شاركت بـ 4 أعمال أخرى، اقتبست تفاصيلها من الحياة في ماضي القطيف، ممثلةً ذلك الماضي بفن الجرافيتي الذي اشتهرت به، كانت أحجامها 40 في 30 سم.

وعن اللوحة التي اختارت لنفسها مكانًا في متحف تركمانستان، قالت لـ «القطيف اليوم»: "اللوحة تمثل كيف كان أجدادنا يتعبون ويشقون، ورغم ذلك فإن الحياة بالنسبة لهم ملونة ومزدهرة، بالنسبة لتصويري لهم على أنهم يمشون بهذه الطريقة أي إلى الأمام والظاهر في اللوحة ظهراهما؛ لأن الطيبين أمثالهما يرحلون قبل أن نشبع منهم".

من جانبٍ آخر، أوضحت "الماحوزي" أنها الفنانة الوحيدة المشاركة من منطقة القطيف في الأيام السعودية بتركمانستان، مشيرةً إلى أن ترشيحها للمشاركة جاء من سلطان الدوسري، أحد المسؤولين في وكالة الوزارة للعلاقات الثقافية الدولية.

وبينت أن السفير السعودي بتركمانستان خالد بن فيصل السحلي هو من افتتح الأيام الثقافية السعودية بتركمانستان في عشق أباد بقصر مقام.

 


error: المحتوي محمي