وضع أكثر من 25 فنانًا وفنانة، بينهم عدد من المهتمين، ماضي وحاضر ومستقبل نادي الفنون والجماعات التي تعاقبت عليه وفتراتها الذهبية وغياب بعضها عن الساحة، على دائرة النقاش، بعد مداخلتين لضيوف لقاء برامج الديوانية الاجتماعية التابعة للجنة التنمية الاجتماعية الأهلية بالقطيف، التشكيلي عبد العظيم شلي والفوتوغرافي محمد الخراري، والتي انطلقت أولى حلقاتها يوم الأربعاء 26 شعبان 1440هـ تحت عنوان «الفن التشكيلي والتصوير الضوئي.. مبادرات وتطلعات».
وتحدث الفنان التشكيلي عبد العظيم شلي، خلال اللقاء الذي أداره عضو لجنة التنمية أحمد الجشي، عن جماعة الفن التشكيلي كونه أحد المؤسسين لها منذ عام 1417هـ، وإنجازاتها والظروف والمراحل التي مرت بها، والمبادرات التي تأمل أن تحققها في المستقبل.
وأكد "شلي" أن الجماعة واجهة لاحتضان هذا الفن واللجنة حاضنة لها، مشيدًا بالخطوة التي اتخذتها لجنة التنمية في تخصيص مقر جديد لها، والذي سوف يطلق العنان للطاقات الفنية التي تزخر بها القطيف.
من جانبه، تحدث الرئيس السابق لجماعة التصوير الضوئي بالقطيف الفوتوغرافي محمد الخراري، عن آمال وطموح الفوتوغرافيين، ودور الفنان ونادي الفنون في خدمة المجتمع والتجمعات الفنية الفعلية الموجودة على أرض الواقع، والأخرى على السوشيال ميديا ومدى تأثيرها.
كما تحدث "الخراري" عن طموح نادي الفنون في وقتنا الحالي وفي ظل اتساع وازدياد حجم الفنون، موضحًا التجمعات الفنية على مستوى العالم (أهدافها _ ودور أعضائها).
فيما أكد التشكيلي بشار الشواف، في مداخلة له، قلة الدعم للحركة الفنية في المنطقة، لافتًا إلى أنه في الخارج يسافر مئات الأشخاص من المهتمين بالفن للوقوف ساعات طويلة لأجل الدخول للمعارض، بينما وخلال عامين لم يتم التمكن من إقامة معرض في المحافظة رغم وجود صالات الأفراح والديوانيات الكبيرة والضخمة، حيث لم يستطع أحد إقامة معرض أو ينظم استضافة للفنانين الذين يمثلون تاريخ المنطقة.
بينما استرجع التشكيلي منير الحجي ذكريات الماضي القديم عن بداية اكتشافه برسمة صغيرة في فصول المرحلة المتوسطة، وبدعم من أستاذه علوي الخباز الذي كان له الدور الكبير في إعطائه الدعم المعنوي وتحفيزه على انتظار قضاء سنوات الثانوية ليفتتح أول معرض له وينظم للمجموعة، مشددًا على أهمية تلك المجموعة والدعم والمساندة اللذين قدمتها له معنويًا، منتقدًا مسألة "الشللية" المتواجدة حاليًا بين الفنانين.
من جانب آخر، أكد "شلي" أن "الشللية" لا تعتبر شيئًا سلبيًا، فهو عبارة عن مجموعة معينة متوائمة مع بعضها البعض منسجمة بالتفكير، يتحّدوا ليكونوا عطاءً متميزًا غير متذبذب، ولكنه أوضح أن البعض تكون انطلاقته الأولى من جمعية المنتسبين للفنون بعد توفير المناخ والأرضية الخصبة للظهور، وبعد أن يصبح له جناحان يترك الجماعة وكأنه لا يمت لها بصلة، وشددّ على أنه يجب أن نخفض جناح التعالي وأن يكون حس التعاون بيننا شيئًا راجعًا للمنطقة برقيها وتنميتها، وتمنى أن يشهد نادي الفنون نقلة نوعية بالمنطقة.
وفي الختام، وجه عضو لجنة التنمية الاجتماعية أحمد الجشي الشكر للحضور، ودعا إلى استمرارية التواصل بين الفنانين واللجنة تحت سقف ومظلة الديوانية الاجتماعية.
بدوره، أوضح رئيس لجنة التنمية الاجتماعية بالقطيف المهندس عباس الشماسي، دور برنامج الديوانية الاجتماعية، مبينًا أنه أحد البرامج المعتمدة للجنة من الوزارة والذي تم فيه الحديث حول القضايا التنموية التي تدخل في صميم عمل لجان التنمية.
فيديو:




