في نظري القاصر حتى نكون على استعداد نفسي وعقلي وروحي لاستقبال دخول شهر رمضان المبارك وحتى نُكتَب من الصائمين القائمين؛ نحتاج أن نقرأ ونطبّق وصايا الإمام علي (ع) يوم أن ضُرب في محراب صلاته وبقي على الفراش مسجىً...
لأجل ذلك صغتُ قافيتي أقول:
أَبكيْ طريحًا في الفراش ممددا
من حادثٍ فَجَعَ العلا والسؤددا
هي ضربةٌ ضَجّتْ لها أهلُ السما
فعلى النحيبُ وكان يومًا أسودا
وعلى الفراشِ غدا يجولُ بطرفه
عيناه تسكبُ لؤلؤا وزبرجدا
ويخاطبُ الثكلى بصوتٍ خافتٍ
من يستمع لمقالتي فقدِ اهتدى
إني سأوصي فاسمعوا لوصيتي
فأنا عن الأحباب مرتحلٌ غدا
نادى بتقوى اللهِ جل جلاله
هو خير ما وصّى الإلهُ محمدا
لا تطلبوا الدنيا وإن طلبتكم
كونوا إلى المظلوم عونًا منجدا
هذا هو القرآن فاعتصموا به
هو منهجٌ للخلق وهو المقتدى
لا تهملوا الصلواتِ في أوقاتها
طوبى لمنْ جعلَ العبادةَ مقصدا
لا تقطعوا الأرحام فهي وسيلةٌ
لمحبةٍ تبقى فلا تذهبْ سدى
لا تتركوا الجيرانَ فهي مقالةٌ
نادى بها المختارُ فاتّبعوا الهدى
هذي وصايا المرتضى نبعُ التقى
هي للورى نور وإن جَحَدَ العدا



