قيل: إن الأدب يفضل عن العلم وقد أثبتت تلك العبارة صدقها على مر الفترات التي مررنا بها وقمنا بالتعامل مع كافة الفئات العمرية والطبقات الاجتماعية، منهم من اعتلى أعلى المناصب ولكنه مفتقر لكل معاني الأدب والاحترام، ومنهم من كان أقل تعليمًا ولكنه أعلى خلقًا مما أجبرك أن تراه في مكانة أعلى مما هو عليه.. فالاحترام ميزة من المزايا التي يتحلى بها الإنسان الذي يحترم نفسه ويحترم الآخرين.
في زمننا الحاضر غاب عنه الاحترام، والشخص الذي يحترم نفسه يفرض
احترامه على الآخرين.
عامل الناس بما تحب أن يعاملوك به
الشخص الذي يحترم نفسه يعود عليه بالنفع والفائدة فيكسب مودة الذين من حوله وهذه نعمة من نعم الله على الإنسان المحترم الذي يحترم الآخرين.
ماذا سيحدث لو فقدنا الاحترام؟
ومضينا في غرور لا اهتمام
لا محبة لا تسامح لا ابتسام
حتمًا سنحيا وسط غابات الظلام، فلنحترم أنفسنا ولنحترم الآخرين فما أحلى الاحترام.
صِفْ لي شعورك لو مضيت إلى مكان
ورأيت شخصًا فوضويًا ومن دون اتزان
قد استحقر الشيخ الكبير وله أهان
أترضى لأبيك أن يُهان
يا من تعاليت على الناس بكبرٍ وامتهان
عد إلى رشدك واحترم ذاتك وكن إنسان
لأن من يطغي ويرى في نفسه سلطان
لابد أن يسقط وليس له مكان
لا تتعدى على حقوق الآخرين
لا ترى نفسك أنك أقوى منهم
راع تصرفاتك واختر مفردات كلماتك
لا تجرح أحدًا بكلمة فوقعها وأثرها أشد من طعنة خنجر ولا يندمل جرحها
أحسِنْ إلى الناس تستعبد قلوبهم
فطالما استعبد الإنسان إحسانُ.
فالاحترام مسألة متبادلة بين الناس على مختلف مستوياتهم العلمية
والعملية والاجتماعية فالاحترام ميزة
إنسانية إذا برزت في المجتمع سادت فيه المحبة والألفة والتعاون.



