أوضح الفلكي سلمان آل رمضان أن مطلع هذا الأسبوع سوف يشهد سقوط أمطار والتي سوف تتمركز في الشمال بين المدينة المنورة وحائل لتمتد وتتوسع وتصل إلى الكويت، وتكون حاضرة بشكل ضعيف في الشرقية غدًا.
وأضاف آل رمضان أن أبرز الظواهر الجوية خلال الأسبوع القادم هي اشتداد الرياح والتي ستكون سرعتها ضعف المعتاد حتى إنها قد تثير الأتربة.
وأكد أن تأثير الجبهة الباردة سوف ينكسر خلال الأسبوع المقبل، متوقعًا أن تكوة درجات الحرارة في منتصف الثلاثينيات نهارًا ومنتصف العشرينيات ليلًا.
وذكر أن الأحد 28 إبريل 2019م، يمثل الدر 270 (أي العشرة السابعة بعد المائتين من سنة الدرور)، وفيه دخول رياح السرايات التي تعرف بالبارح الصغير، وهي رياح شمالية غربية في الخليج وتكون بين منتصف إبريل حتى أواخر مايو، وغيوب نجم الثريا 40 يومًا.
وأضاف أن الإثنين 29 إبريل 2019م، هو طالع الرشاء، وهو ثاني موسم الذراعين، والذراعان هو المطر الذي يكون قدره ذراع، وهو آخر النجوم اليمانية، وخامس طوالع فصل الربيع، ملفتًا إلى أن الرشاء هو الحبل ولذلك يوصف بأنه العقدتين بين السمكتين في برج الحوت، والصحيح أنه نجم المراق في كوكبة المرأة المسلسلة، ويعرف بقلب الحوت، ومن خواصه كثرة أمطاره، وهو مطر نيسان المشهور، وهو ما اعتقد العرب أنه سبب انعقاد اللؤلؤ في الصدف، وفيه تهاجر طيور الصفارب والخواضير والقمري والغرانيق، وفيه يعتدل الجو ليلًا، ويميل للحرارة نهارًا، وتغرس فيه فسيل النخيل، ويجنى العسل وتسمد الأشجار وتدلى عذوق النخيل بعد 8 أسابيع من التلقيح،
وقال: "في اللغة كن وأكن بمعنى أخفى وأسر، ومنه ما أكننتم أي أخفيتم، وفي التراث الفلكي، الكنة هي غيبوبة الثريا في شعاع الشمس، وتعرف أيضًا بالخفوق ويعدونها 40 يومًا، حيث لا تبدو للناظر إلا حدود منتصف يونيو، رغم حسابهم طالعها بعد أسبوع منه، والكنة آخر مظاهر فصل الربيع محليًا، والله أعلم".



