12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

في الناصرة.. الجصاص تقود أكثر من 30 سيدة لفن الأطوار الحسينية

تعرّفت 30 سيدة على كيفية إحياء المجالس الحسينية، بدءًا بالديباجة والشعر الفصيح (القصيد)، والشعر الشعبي والموضوع والكوريز والمصيبة ونعي وبيت الختام وأخيرًا الدعاء.

وفرقت المتدربات بين الحكم على القراءة عند الرجال والنساء؛ حيث يُحكم على القارئ من الرجال بأنه ملا من خلال إجادته لطور المثكل، أما عند النساء فيُحكم على جودة قراءتها بإجادة الجنازي.

جاء ذلك في دورة الخطابة الحسينية التي قدمتها الخطيبة الحسينية حميدة الجصاص في مركز نور الثقلين بالناصرة على مدى شهرين بواقع درس كل أسبوع، والتي اختتمت مساء يوم الاثنين 22 إبريل 2019م، وتدربت فيها أكثر من 30 سيدة.

وتناولت الجصاص خلال الدورة الأطوار المستخدمة في قراءة المجالس الحسينية بداية بأطوار الشعر الفصيح من الدرج والمثكل والحدي والتخميس، مع التعريف بأطوار النعي المختلفة من المجردات والنصاري والعاشوري والعكراوي والطور الفائزي والحدي الشيالي والطور الهادئ والأبوذية وطور الفراق والحسناوي.

وفرقّت بين طور جنازي الختام والتجنيز، وطبّقت مع المتدربات عدة أطوار من اللطميات بأطوار مختلفة كطور ناذر سنيني وطور يمه، وليش الأودهم وغيرهم.

من جانبها، فسّرت بدرية الشهاب مسؤولة المركز سبب مجانية الدورة بقولها: "من منطلق حب الحسين وحب نشر علوم محمد وآل محمد، فقد أحببت الحسين ومجالسه، وكلما نظرت إلى مجالس الحسين وبداية عزوف الشابات عن المجالس النسائية وتوجههم لمجالس الرجال، بسبب أن القارئة لا تكون قادرة كالرجل، والسبب الآخر أن عدد المتوجهات للخطابة قليل، فوددت أن يكون في كل بيت ملاية تحيي شعائر العزاء".

وتابعت الشهاب: "وثالثًا المبالغة فى أخذ رسوم الخطابة فالبعض لا يستطيع، ومن هذا المنطلق تبنّيت هذه الفكرة، وإن شاء الله أسعى للاستمرار فيها حتى يكون لدي مكان خاص لتدريب الخطيبات الحسينيات مجانًا طوال حياتي".

ووجهت كلمة لأصحاب الحسينيات بقولها: "أتمنى من صاحبات الحسينيات الكبيرة أن تتبنى بعض القارئات حتى ننهض بالمجالس الحسينية للأفضل بدماء جديدة، وأفكار جديدة وأصوات جديدة تجذب الجيل الجديد، وتكون قريبة من سنّهم وتعرف كيف تتخاطب معهم".


error: المحتوي محمي