12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

شكرًا للإنجاز والمنجزين وأربعة مقترحات لدخول العقد الثاني

بعد عرس الإنجاز الكبير ومعلقة المنجزين للنسخة السابعة، وحجم البسمة التي علت وجوه الفائزين، يأتي دور تثبيت هذه المؤسسة المالي بمشاركة اجتماعية أكبر وعدم الاقتصار على الموارد المالية المقطوعة الخاصة، بجانب فتح آفاق إضافية في مشروع الإنجاز كصندوق الأفكار المبدعة وإقامة ملتقيات فكرية وحوارية شهرية ومؤتمر علمي سنوي ودعم البحوث العلمية والدراسات الاجتماعية لتطوير المجتمع بأهداف علمية واضحة.

أربعة مقترحات تمثل وجهة نظري للانتقال من عقد الإنشاء والتمهيد إلى التأسيس والثبات وهي:

الأول: العمل على مشاركة أفراد المجتمع في بناء صرح المؤسسة برفده بالمساهمة المالية المستمرة كاشتراك سنوي أو عبر "أصدقاء الإنجاز"، والذي تستطيع من خلاله العمل بقدرات ثابتة وميزانية تستطيع من خلالها تقديم شتى سبل الإنجاز كاملًا ويكون لمساهمات رجال الأعمال دور الإسناد والدعم الأوسع.

الثاني: توسعة المشروع ليتبنى بناء مفهوم الأفكار المبدعة، والتي تفتح كل آفاق الإبداع لكل فكرة عابرة ومن أي فرد بما يضمن الحفاظ على تلك الأفكار وتفعيل القيمة العملية لتلك المشاركات المبدعة من اقتراحات ويحتفظ لصاحب الفكرة حقه المعنوي.

الثالث: تأسيس قسم البحوث العلمية والاجتماعية لتطوير مستقبل المجتمع وتقدمه، وتنشر كمجلة نصف سنوية تحمل مجموع البحوث المفيدة والعملية.

الرابع: تنمية التفكير العقلي والعلمي بإقامة ملتقيات شهرية أو ربع سنوية، ومؤتمر علمي سنوي يهتم بالتطوير العلمي والاجتماعي والإنساني.

إن تكريم المبدعين والمنجزين هو هدف سامٍ وعنوان متقدم يستحق الاهتمام والإشادة به، وما يهمنا هو أن يكون التكريم ثقافة وقيمة اجتماعية وأن لا يقتصر دوره على مجرد الاحتفال السنوي، فالأهم ان يكون له جذوره المتنامية لتثمر قيمًا على مر السنين، فتستنهض الشباب والشابات إلى تقديم العطاء فوق العطاء والإبداع فوق الإبداع والتقدم بخطوات واعدة نحو الرفعة والتميز.

الشكر الجزيل لكل الإخوة والأخوات القائمين على هذا المشروع الكبير بما يقدمونه من عمل دؤوب وعطاء حميد لرفعة مجتمعهم وأبنائهم، فقد سهروا الليالي والأيام من اجل إخراجه بهذا المستوى الرائع برفده بأفرقة إضافية للقيام بالمهام الحالية والجديدة، وإلى المزيد من التقدم والإبداع لتمد حضورها وكفاءتها في بناء جيل يتميز بالمعرفة والعلم والعطاء العلمي والفكري والفني المؤثر في بناء المجتمع الناهض حضاريًا وقيميًا.

فحضارة تبني بالعلم وطاقات المبدعين جديرة بأن تكون لبنة الواعدين من شبابنا وشاباتنا.

[banner id="141656" caption_position="bottom" theme="default_style" height="auto" width="auto" show_caption="1" show_cta_button="1" use_image_tag="1"]


error: المحتوي محمي