أدت تغريدة الكاتب نجيب الزامل وهو يعلن عن بدء المشاركة في جائزة القطيف للإنجاز إلى لفت انتباه الباحثة حصة القحطاني من الدمام والمشاركة فيها بدافع ذاتي بحت، ولتمارس شغفها بالتعلم وبتحقيق النجاح ولتكون شخصية منتجة ومؤثرة في المجتمع.
تقول القحطاني لـ«القطيف اليوم»: "بعدما رأيت تغريدة للأستاذ نجيب الزامل معلنًا فيها عن بدء المشاركة في جائزة القطيف للإنجاز، تحمست جدًا للمشاركة واطلعت على الشروط ومجالات المسابقة، وكنت أثناء ذلك متدربة كمساعد باحث بجامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل في قسم الكيمياء مع الدكتورة فوزية الشهري أستاذ مساعد في الكيمياء الحيوية، فتحدثت مع الدكتورة عن رغبتي في المشاركة وكانت سعيدة جدًا ومتحمسة وداعمة لي، والحديث معها كان محطة انطلقت منها العديد من الأفكار وتحدثنا خلاله عن الأبحاث العلمية الحديثة والتي تعد محل اهتمام الباحثين في عام 2018".
وتتابع: "كنت ولا أزال شغوفة بأن أكون شخصًا متميزًا، ومنتجًا، وفعّالًا في المجتمع والوطن وحبي للتعلم والبحث كان ولا يزال هو قائدي الأبدي، وعملت على إنجاز البحث في مدة شهرين، وكانت مشاركتي بالبحث باللغة الإنجليزية في مجال البحوث والدراسات البيئية بعنوان: "The relationship between the air pollution and T2DM in Saudi Arabia"، "العلاقة بين تلوث الهواء ومرض السكر من النوع الثاني بالمملكة العربية السعودية، دراسة ارتباط الإصابة بالسكر بالمصانع".
وشمل البحث مسح دراسات سابقة لأبحاث علمية منشورة لنفس الموضوع في دول مختلفة، كذلك تم الاستعانة بإحصائية من الهيئة العامة للإحصاء من تقرير نتائج مسح صحة الأسرة لعام 2017 للمصابين بمرض السكر بحسب الفئات العمرية بالمملكة، وأيضًا المصابين بمرض السكر بناء على المناطق الإدارية المرتبطة بعدد المصانع بكل منطقة.
وعن تجربتها عبرت بأنها تجربة مميزة وبنّاءه، وسعيدة بالمشاركة بالرغم من أنها مرت ببعض التحديات إلا أنها من خلالها تعلمت وصبرت وأنتجت، وانتهت مسيرة بحثها بإشادة جائزة القطيف للإنجاز لها في البحوث والدراسات البيئية.
واقتبست مقولة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان حينما قال: "طموحنا عنان السماء"، مؤكدة أن طموحها لن يتوقف طالما العزيمة والهمة كجبل طويق، كما أن لديها الكثير من الخطط التي تسعى لتحقيقها، ومن أهمها تمثيل الفتاة السعودية المنجزة وأحد الكيانات المحققة لرؤية 2030، ومشاركتها بالمسابقة ما هي إلا بداية.
وأهدت القحطاني فوزها إلى الوطن وجامعتها "جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل" ولمدير الجامعة الدكتور عبدالله الربيش.



