وضعت أسرة الشقيقين سعود وفاطمة العوامي، اللذين توفيا في حادث مؤسف أدى لسقوط السيارة التي كانا يستقلانها في البحر، حداً للشائعات والأقاويل والقصص التي انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي منذ الجمعة الماضي حول تفاصيل الحادث الأليم.
وأكد خال الفقيدين لـ«القطيف اليوم» أن تفاصيل الحادث تعود للساعة الرابعة من عصر يوم الجمعة الموافق 29 رجب 1440هـ، حيث كانت الأسرة متجهة للواجهة البحرية ونتيجة للازدحام وكثرة المتنزهين قرر والد الفقيدين الوقوف بجانب بحيرة سيهات.
وأوضح أنه وبعد أن قضى أفراد الأسرة عدة دقائع متوقفين أمام البحيرة في السيارة، نزلت والدة سعود وفاطمة للتنزه مع ابنها حسين الذي يبلغ من العمر عامًا، أمام البحر، وطلبت بعدها من الوالد العوامي النزول من السيارة ومشاركتها الجلوس واللعب مع الطفل، وعند خروج الأب من السيارة بقيت الشابة فاطمة مكان السائق والطفل سعود كان يجلس بجوارها، وبدآ بعدها بالعبث في السيارة وهما يوقولان بمزاح: "سوف نقودها"، وأمرهما الأب بعدم العبث ولكن فاطمة قامت حينها وبشكل مفاجئ بتغيير وضع ناقل الحركة في السيارة (القير)، فتحركت السيارة، فطلب منها الأب فوراً أن تضغط على الفرامل (المكابح) لتوقف السيارة، إلا أنها ارتبكت وبكل قوتها ضغطت على البنزين فتحركت السيارة مسرعة نحو البحر وبدأت تغوص بسرعة.
وأضاف الخال أن الأب كان حينها يصرخ فيهما: "افتحا النوافذ"، وكانت نافذة السائق مفتوحة قليلًا، فقفز الأب خلفهما ومسك أطراف يد ابنته فاطمة ولكنها فلتت منه، وحاول الغوص معهما في قاع البحر، إلا أن المياه دخلت في المركبة التي غاصت في قاع البحر وتوفيا غرقاً، ووصلت فرق الإنقاذ ولكن بعد فوات الأوان.
[banner id="134351" caption_position="bottom" theme="default_style" height="auto" width="auto" show_caption="1" show_cta_button="1" use_image_tag="1"]
[banner id="1204" caption_position="bottom" theme="default_style" height="auto" width="auto" show_caption="1" show_cta_button="1" use_image_tag="1"]



