13 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

للمرة الأولى في عمر جائزة الشيخ محمد.. فوز استثنائي لابنة العوامية سهير الخميس

اعتمدت "جائزة الشيخ محمد بن صالح بن سلطان للتفوق العلمي والإبداع في التربية الخاصة" في الدورة الخامسة عشرة من عمر الجائزة، الفوز بالجائزة للفئات الخاصة في "تعليم الكبيرات"، وذلك اسثناء لأول مرة في تاريخها.

وفازت بالجائزة سهير علي الخميس البالغة من العمر 43 سنة وتدرس في الصف الأول الثانوي بمدرسة تعليم الكبيرات بالمنطقة الشرقية بالقطيف والتي حصلت على معدل 98.97%،؛ لحثها على التفوق والنجاح رغم إعاقتها البصرية.

ويأتي ذلك إيمانًا من الجائزة بالوصول إلى جميع الفئات الخاصة في جميع المراحل الدراسية، حيث كان لهذا الاستثناء أثر بالغ على أسرة الفائزة الخميس.

وفي حديث مع أخ الفائزة ثامر علي الخميس قال: "أحمد الله الذي فرحنا بفوز أختي سهير المتميزة دومًا في دراستها، فهي من الطالبات النبيهات والمتفوقات دائمًا، فجميعنا كنا نشجعها على التفوق، وهي بطبعها تحب الدراسة والتعليم، فقد سجلت في مركز المكفوفين، وأصبح لديها حافز كبير على متابعة الدراسة والتفوق، وكانت تنجح كل عام بتفوق ولله الحمد، ونحن فرحنا جدًا بفوزها في الجائزة، والأهل كلهم سعداء بهذا الفوز، ونتمنى لها كل التفوق والنجاح والإنجاز، ونتمنى أن تتابع دراستها، وأن يفتح لها المجال في التعليم الجامعي، ونشكر جائزة الشيخ محمد بن صالح بن سلطان على هذه اللفتة الإنسانية الكريمة، وجعل الله ذلك في موازين أعمالهم، ورحم الله الشيخ محمد وأسكنه جنات النعيم".

وعبرت معلمتها نوف الفارس عن سعادتها بفوز الطالبة فوزًا استثنائيًا في هذه الدورة من الجائزة وقالت: "إن الطالبة سهير نبيهة ومجتهدة ولديها القدرة على الحفظ والفهم، ودائمًا مستواها الدراسي يتطور رغم أنها التحقت بالدراسة في عمر كبير، وقد باركت لها على الفوز، وكانت سعيدة جدًا، ونشكر الجائزة التي أعطت الفرصة لطالباتنا بالاشتراك والفوز، فجزاهم الله عنا كل خير".

وفي تصريح لرئيس اللجنة العلمية أحمد السويدان، قال: "في وقفة جميلة من مواقف جائزة الشيخ محمد بن صالح بن سلطان للتفوق العلمي والإبداع في التربية الخاصة، وانطلاقًا من رسالتها السامية في تحفيز ذوي الإعاقة نحو الأداء المتميز وإبراز قدراتهم وتكريمهم وتشجيع الإبداع والتفوق العلمي في التربية الخاصة، فقد أقرت هيئة الجائزة تكريم إحدى المتفوقات دراسيًا من مدارس تعليم الكبيرات بمحافظة القطيف، التي لم تمنعها إعاقتها عن مواصلة النجاح والتفوق الذي ينشده الجميع؛ لأنه لا يأتي من فراغ بل بعد جد واجتهاد ومثابرة وتنظيم للوقت".

الجدير بالذكر أن للجائزة قدم السبق في تحفيز وتكريم أهل العلم والتعليم من ذوي الإعاقة وبذل الخير والعطاء من خلال تكريم سنوي تقدمه لأربعين فائزًا وفائزة.

[banner id="146307" caption_position="bottom" theme="default_style" height="auto" width="auto" show_caption="1" show_cta_button="1" use_image_tag="1"]


error: المحتوي محمي