12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

ذاكرة القلب

تَعبنا مِنَ الهّمِ
فأسكُب جِراحكَ فِي الحِبر ِكي
ترسُم به ما الذَّي أحزَنَكْ ...

عَلى لوحة ِالنَّبضِ ِ
تَمحُو الهُموم التِي أتعَبَتنِي
و أمحُو الصُّراخ الذي هونكْ ...

تعال معي نستشيرُ السَّلامَ
و ننسى المآسي والعثراتَ
تعبنا كثيرًا و يا ليتني
قطرةً مِن ندى
ذابت عبيرًا فِي سَوسَنِكْ ...

ألا ليت عُمري يُساوي الوجعَ
لأهديتك العمرَ والذِّكرياتِ
لأنَّكَ بالرُّوحِ ِعقدُُ ثمينُُ
و لست تُبَاع فمَا أثمَنِكْ ...

عَزفنا الجِراحَ معًا للظُّروف
وأقسى اللُّحونُ تحدى الألم
يُشاِبه نَبضَكَ لَحْن الحًّيِاة
فَكَيف هُنا عَزفُه لّحَنكْ ...

نُداوي الحَزينَ وَلمْ ننكسرْ
ونَبتَسِمُ لأقسى الصِّعاب
فسُبَحان مَن أودع ِبسرّهِ
كُلّ الصَّفات وقد أتقنكْ ...

و خُطنا مِنَ الحزنِ ِجلبابنا
تزرره أعينُُ متعباتُُ
ضَحَكنا لأنَ اِنكِسَار الزَّمان
أراد انكِسَاري و أسْتأذَنَكْ ...

فـ عِشْ يَا رَفِيقِي لأفْرَاحَنا
وأرسُم بَياضًا كَمَا نشتهي
لأن النَّحِيب والحَسَرات
لها مَوطِنُُ لَمْ يَعُد مَوطِنُكْ ...


error: المحتوي محمي