نظم مركز أبحاث الثروة السمكية بالمنطقة الشرقية، يوم الأربعاء ١٣ رجب ١٤٤٠هـ، ندوة توعوية لأصحاب المزارع السمكية بالمنطقة الشرقية، وذلك ضمن أعمال توعية مشارع الاستزراع المائي بالمنطقة الشرقية.
وافتتح مدير عام المركز المهندس نبيل بن إبراهيم فيتا الندوة بالترحيب بالجميع، وشدد على ضرورة تطبيق أنظمة واشتراطات وزارة البيئة والمياه والزراعة فيما يخص مشاريع الاستزراع المائي الداخلية، والالتزام بإجراءات الأمن الحيوي، والوصول بالطاقة الإنتاجية للأسماك إلى ١٠٠ ألف طن في عام ٢٠٢٠ م.
وأكد "فيتا" أن الوزارة حريصة على سن أنظمة وتشريعات ترفع مستوى جودة وسلامة المنتجات السمكية في الأسواق، داعيًا أصحاب المشاريع إلى تطبيق أفضل ممارسات الاستزراع المائي العالمية.
وقال إن البرنامج الوطني لإصدار الشهادات لمنتجات الاستزراع المائي الوطنية (سمك) يهدف إلى تقديم منتج آمن وصحي وطازج للمستهلك في المملكة.
وقدم رئيس قسم المزارع السمكية المهندس وليد خالد الشويرد نبذة عن الوضع القائم للمزارع السمكية في المنطقة، وضرورة تطوير هذه الصناعة بالوصول إلى مراحل متقدمة في الجودة والسلامة الغذائية بما يتلاءم مع تحقيق رؤية ٢٠٣٠م.
فيما قدم اختصاصي أمراض الأسماك الدكتور محمد عبد العزيز حسن محاضرة بعنوان "أمراض الأسماك وطرق الوقاية منها في المزارع السمكية".
وفي نهاية الندوة، دار نقاش حول ضرورة تطبيق إجراءات الأمن الحيوي لإنتاج منتج صالح للاستهلاك الآدمي وخالٍ من أي ملوثات.




