13 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

هل نستطيع تغيير العالم؟

لقد تمكّن بعض الأشخاص من القيام ببعض الأمور البسيطة لصنع التغيير؛ ففي مدينة جالاباجوس قام ميجويتشو بنفسه ومن دون مساعدة من أحد بجمع الآلاف من أعقاب السجائر وصنع منهم تماثيل فقط ليبقي جزيرته نظيفة، أما في تنزانيا فكانت هناك فتاة اسمها “لو” تلتقط مخلفات الزجاج وتصنع منها أحجارًا للمباني وهكذا يتمكن فريقها من إعادة تدوير جميع مخلفات الجزيرة، لقد كانوا يستخدمون قرابة 50 ألف زجاجة لكل منزل.

أيضا في بابوا غينيا الجديدة كان الناس يقومون بإعادة تدوير علب المشروبات الغازية عبر إلقائها في الشارع وجعل السيارات تمر عليها لتسحقها، كذلك في سيريلانكا عثر أحد الأشخاص على طريقة لتحويل فضلات الفيل إلى أوراق وأنشأ شركة اعتمادًا على ذلك، بينما في سيشيل يقوم الناس بزرع نبات المرجان لإحياء النباتات الميتة وبهذه الطريقة يمكنهم إحياء المحيط.

أما في مدينتا فذات يوم كنت أمارس رياضة المشي بكورنيش المشاري - الناصرة ولفت نظري أربعة من عمال النظافة قد تفرقوا لالتقاط النفايات، وقد ذهلت بمنظر تلك النفايات قد غطت كل بقعة بالكورنيش، ماذا لو تمكنّا من تغيير ذلك! تقول مارجريت ميد: "لا شك أن مجموعة صغيرة من المواطنين الملتزمين راجحي العقل يمكنهم تغيير العالم، هذا هو الشيء المرجح على الإطلاق، إذًا فنحن بإمكاننا تغيير العالم".


error: المحتوي محمي