أصدرت جمعية مضر الخيرية بالقديح تقرير نهاية العام المالي ٢٠١٨ م، والذي كشف أن إجمالي ما أنفقته حتى نهاية العام ٢٠١٨ م على البرامج الخدمية والتنموية بلغ ٦٥٠٩٤٣٣ ريالًا مقارنة بـ٥٩٥٢٨١٧ ريالًا في عام ٢٠١٧ م، بزيادة ٥٥٦٦١٦ ريالًا (٩.٣٥٪).
وحظيت البرامج الخدمية، والتي تشمل برنامجي شؤون الأسرة وشؤون المساكن، إضافة إلى مصروفات رعاية وتأهيل مصابات الحريق، بالنصيب الأكبر، إذ بلغت ٤٩٩٠٣٩٢ ريالًا في العام ٢٠١٨ م، مقارنة بمصروفات بلغت ٤٤٣٣٣٢٣ ريالًا في عام ٢٠١٧ م، بفارق ٥٥٧٠٦٩ ريالًا، ونسبة زيادة وصلت إلى ١٢.٥٧٪.
واستمرت الجمعية في برامجها التنموية، والتي تشمل برامج كافل اليتيم والزواج الميسر والمساعدات التعليمية والتأهيل، وقد بلغ ما أُنفق على هذه البرامج ١٥١٩٠٥١ ريالًا في عام ٢٠١٨ م ، مقارنة بمصروفات بلغت ١٥١٩٤٩٤ ريالًا في عام ٢٠١٧ م، بفارق ٤٥٣ ريالًا ونسبة انخفاض طفيفة بلغت أقل من ١٪.
وتقدم رئيس مجلس الإدارة، المهندس محمد جواد آل السيد ناصر، بخالص الشكر والعرفان لمقام خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين، على الرعاية ودعم الأعمال الخيرية ورعاية المحتاجين، وتوجيهاتها بالعمل على أصول الحوكمة والشفافية للجمعيات الخيرية، والتي تمكنها من أداء الدور المناط بها في المساهمة في تخفيف معاناة المحتاجين، وثمن غاليًا دور وزارة العمل والتنمية الاجتماعية وتوجيهاتها ومساندتها للبرامج الخدمية والتنموية التي تصب في تطوير أداء القطاع الثالث وتحقيق رؤية المملكة ٢٠٣٠.



