التكريم رسالة من المدرسة إلى الطلاب المكرمين مضمونها "نقدر لكم ما قدمتوه من المجهود في الدراسة" والعادة جرت بتكريم الطلاب المتفوقين بعدد الأصابع، لكن شاهدنا صورة مختلفة قدمتها مدرسة القديح الثانوية يوم الاثنين 11-2-2109 في تمديد معيار التكريم بشمول درجة الممتاز في التكريم؛ حيث شمل التكريم ما يقارب أكثر من 50 طالبًا صعدوا على منصة التكريم وتم التكريم على نوعين فئة من الطلاب تم شكرهم بهدية ملموسة والبعض بكلمة شكر وتقدير، فكلا التقدير المادي أو المعنوي يهدفان إلى زرع التشجيع والاستمرار للطالب في هذا الحقل الكبير من معيار التقييم خلق الفرصة في زيادة المكرمين.
فالتكريم بمختلف أشكاله يكون دعوة صادقة إلى مواصلة الاجتهاد من المميزين كما يشكل التكريم نموذجًا يحفز الطلاب غير المميزين في الاجتهاد والوصول إلى مسرح التكريم العام المقبل فمدرسة القديح الثانوية تمتلك من الطلاب المبدعين والمتفوقين.
فالتكريم ربما يهمس في آذان غير متفوقين إلى التفوق ويغمز لهم بالتميز والإبداع كأنه يبعث رسالة إلى الطالب غير المتميز هذا التكريم يخصك أنت فلا تتغافل عنه كما يشير المثل المشهور إلى التلميح للطرف الآخر: "إياك أعني واسمعي يا جارة".
طرق السرور أبواب بيوت اهالي منطقة القديح والمناطق المجاورة في تكريم ثانوية القديح بوضع معايير ثابتة باختيار المبدع والابتعاد عن تأثير العلاقات الشخصية والخاصة وصيانة الأمانة بتكريم المتفوقين مما يكون له تأثير على غير المتفوقين للوصول إلى مضمار التكريم في السنة المقبلة.



