12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

في القطيف.. البلدية تحذّر من انتقال الإيدز والتهاب الكبد عبر الحلاقين

شدد المهندس في صحة البيئة ببلدية محافظة القطيف أحمد آل فردان على أهمية التعرف على طريقة الحلاقة الآمنة التي تعتمد في أساسها على أدوات ذات الاستعمال لمرة واحدة فقط، وضرورة الابتعاد عن الأدوات ذات الاستخدام المتكرر التي تساهم في نقل الأمراض الخطيرة كالتهاب الكبد الوبائي والإيدز والأمراض الجلدية.

واستعان المهندس آل فردان خلال مشاركته كممثل للبلدية في الفعاليات التوعوية التي احتضنتها متوسطة عطاء بن أبي رباح بالقطيف بأدوات أحضرها لهذه الغاية، وقدم خلالها شرحاً مفصلاً حول أهمية الوعي بتجنب الإصابة بالأمراض التي تنتقل عن طريق الحلاقة.

وتحدث آل فردان عن سلامة الغذاء والتي تبدأ من الفحص المبدئي عبر التأكد من صلاحية المنتج، وسلامة العبوة من الصدمات ومن الانتفاخ ومن الصدأ، محذراً من الأغذية مجهولة المصدر، وهي التي لا تكتب عليها أية بيانات توضح مكوناتها ووزنها وتاريخ إنتاجها وانتهائه.

ودعا لأهمية معرفة الزيوت المستخدمة في قلي الأطعمة التي تُعد في المطاعم والبوفيهات ومدى صلاحيتها؛ فإن كان حديثًا أو قيد الاستعمال - وهو الذي قُلي به مرة أو مرتين - فلا بأس به، أما الزيوت التي قُليت بها مرات عديدة فهي ضارة ويجب تجنبها، ويمكن تمييزها من لونها الداكن ووجود الشوائب فيها.

وتعددت أركان الفعالية التي أقيمت خلال يومي الاثنين والثلاثاء 6 – 7 جمادى الآخرة 1440هـ، حيث تضمنت ركنًا شارك فيه الدكتور فيصل البيابي، حيث عدد فيه مكونات حقيبة "المراقب الصحي" التي تتكون من عدة أجهزة، منها ما هو لقياس جودة الزيت، وقياس درجة حرارة الأغذية، وجهاز PH "الأس الهيدروجيني" لقياس حموضة (وقلوية) الأغذية، وجهاز لقياس درجة حرارة الثلاجة، وآخر لقياس درجة حرارة الأسطح، وثالث لقياس مدى نظافتها، وكذلك أدوات فحص المواد الغذائية من قبيل المصباح والمكبِّر والمثقاب والملقط والمقص.

وأكّد البيابي على أهمية تقديم البلاغات في حالات رصد مخالفات بنوعيها: الغذائية والصحية - الحلاقة وما يرتبط بها - بالاتصال على الرقم الموحد (940)، أو عن طريق التطبيق المعد للهواتف الذكية.

وشاركت حملة "ارميها صح" التي ترأسها أمل آل إبراهيم، بركن "السلامة المنزلية"، الذي قدم فيه أحمد العوامي العديد من المعلومات حول أهمية استعمال التوصيلات الجيدة والبعد عن الرديئة حين نقل الكهرباء من التيار إلى الجهاز، وكذلك عدم استعمال عدة موصلات لجهاز واحد، حتى لا يزيد الحمل ومن ثَمَّ نشوب حريق، لا قدَّر الله.

وشدَّد العوامي على ضرورة وجود طفاية حريق وجهاز كاشف الدخان في كل منزل، علمًا بأن الجهاز الكاشف نوعان: إلكتروني، يحتاج إلى دائرة إلكترونية متكاملة، وقد لا يتاح لعموم المستخدمين، وكاشف عادي لا يحتاج إلى بطارية صغيرة ليعمل.

ونوَّه العوامي إلى ضرورة اقتناء (بطانية) إطفاء الحرائق التي يمكن السيطرة بها على الحريق في حال نشوبه بسرعة فائقة، مشيرًا إلى أنه تقوم مقامها البطانية أو المنشفة العادية إذا بُلِّلت بالماء ثم عُصِرت.

وفي ختام البرنامج وجّه قائد المدرسة زكريا العيسى جزيل شكره ووافر تقديره لبلدية محافظة القطيف؛ إدارة "صحة البيئة"، وحملة "ارميها صح" على دورهم الكبير في تدريب الطلاب على أصول السلامة بأنواعها: الغذائية والصحية والمنزلية، كما كُرِّمَ المشاركون في ختام المعرض بالدروع وشهادات التقدير.
















error: المحتوي محمي