دعا اختصاصي العلاج الطبيعي محمد آل غريب إلى المحافظة على انحناءات الظهر الأساسية وعدم استمرار الجلوس على وضع ٍ واحد لمدة طويلة مشيراً إلى أن معظم من يعانون مِن مشاكل الظهر سوف تُشفى وفئة قليلة جِداً ستتحول إلى حالات مزمنة.
وأضاف أن آلام الظهر تعتبر من أكبر المسببات للتغيب عن العمل وأن أغلب الموظفين مع اختلاف وظائفهم يُصابون بآلام الظهر مرة كل 3 سنوات على الأقل، حيث تُشير الإحصائيات إلى أن 80% من المجتمع سوف يصابون بألم في الظهر مرة واحدة على الأقل في حياة كل منهم، مؤكداً أن آلام الظهر هي السبب الثالث لزيارة الطبيب.
وبين آل غريب إن معظم حالات آلام الظهر تعتبر الآم ميكانيكية (مشاكل عضلية) أي أنها ليست بسبب انزلاقات غضروفية أو التهابات أو أورام سرطانية.
وألقى نظرة سريعة على التركيبة التشريحية للظهر والعمود الفقري، وبعض مشاكل الرقبة والعمود الفقري ومسبباتها وسبل العلاج.
جاء ذلك في محاضرة "ظهري وكيف أحميه" الاي نظمتها لجنة التنمية الاجتماعية الأهلية بالتوبي بحضور 54 رجلاً وسيدة والمقامة في قاعة الشيخ جعفر الخطي بنادي كبار السن بالتوبي يوم الاثنين 6 جمادى الآخر 1440.
وتحدث آل غريب عن العلاجات الموصى بها للانزلاق الغضروفي فعمل تمرينات فيها ثني خلفي للعمود الفقري يسبب ضغطًا خلفيًا على الغضروف والذي من شأنه أن يرجع الغضروف إلى مكانه، علمًا بأن مشاكل الغضروف تظهر بشكل متدرج وتزداد مع الوقت.
وعدد بعض الأمثلة لمشاكل لها علاقة بالعمود الفقري كتحرك الفقرة وحمل وزن زائد والتعرض للسقوط من وضع الجلوس.
وقال: "إن تيبس أو شد الرقبة وعرق النسا والخولنج مشاكل عضلية ليس لها علاقة بالعمود الفقري ؛ اذ إن عرق النسا له مسببات عضلية و له مسببات لها علاقة بالعمود الفقري ( انزلاق غضروفي ).
واستعرض آل غريب العلاجات الموصى بها من أمور يستطيع المصاب عملها في البيت كالراحة التامة واستعمال الكمادات الساخنة واستخدام بعض الأدوية المخففة للألم وعمل المساج.
ونوه إلى أن التعرض إلى جهد غير متوقع نتيجة شد في الأربطة يؤدي إلى انزلاقات غضروفية "الديسك" إذا طالت المدة، مضيفًا أن عدم تساوي قوة عضلات جذع الجسم يمكن أن تضر الظهر والعمودي الفقري.
واختتم آل غريب المحاضرة بالرد على استفسارات الحضور التي تمركزت على علاج الآم الظهر.



