زارت ٢٧ من منسوبات مركز رعاية مكفوفي القطيف التابع لجمعية مضر الخيرية بالقديح، مكتبة القطيف العامة يوم الخميس ٢٥ جمادى الأولى ١٤٤٠هـ، وذلك بهدف غرس حب القراءة والاطلاع لديهن، والتعرف على آلية عمل المكتبة وأقسامها والخدمات التي تقدمها.
وبدأت الزيارة بجلسة تعريفية قدمها مشرف المكتبة مصطفى آل يتيم، حيث عرف المنسوبات على نظام العمل في المكتبة والخدمات التي تقدمها، ذاكرًا منها خدمة الإعارة والإنترنت المفتوح والبحث عن طريق قاعدة بيانات المكتبة.
وأشار لبطاقة عضوية المكتبة وأهم مميزاتها، مبينًا وجود قاعة ومسرح لإقامة الفعاليات والمناسبات على مستوى محافظة القطيف، وبالإضافة إلى وجود الكتب الرئيسية والمراجع، توجد كتب مطبوعة بلغة برايل للمكفوفين تضم بعض المصاحف والمجلات والكتب الثقافية.
وأوضح أن المكتبة تسعى جاهدة لتطوير وتحسين خدماتها، وإضافة كل ما يحتاجه مجتمع القطيف بجميع فئاته، وما يتناسب مع ثقافته.
وخلال الزيارة، طرحت المنسوبات الكثير من الأسئلة عن المكتبة، وتجولن داخلها بصحبة "آل يتيم"، وتعرفن على أقسامها؛ ومن ضمنها قسم الدوريات، وقسم الكتب المترجمة، وقسم الأدب والفنون، وقسم العلوم الاجتماعية، وقسم تتميز به المكتبة يضم كتب مؤلفي محافظة القطيف.
وتعرفن أيضًا على طريقة البحث الحديثة عن الكتب باستخدام نظام "ديوي" العشري الذي وضعه الأمريكي ملفل ديوي، وطريقة البحث القديمة باستخدام البطاقات، وختمن الجولة بزيارة قسم التراث.
وقدم "آل يتيم" بطاقة عضوية المكتبة لمنسوبات مركز رعاية المكفوفين، للاستفادة من خدمات المكتبة مستقبلًا، موجهًا الشكر لمنسوبات المركز على هذه الزيارة، متمنيًا أن لا تكون الأخيرة.
وأبدى إعجابه بتفاعل منسوبات المركز، وطرحهن أسئلة نابعة من وعيهن، مؤكدًا أنهن على قدر عال من الاطلاع والمعرفة، وقال: "الإعاقة لم ولن تعيق العلماء والمفكرين عن النجاح والتقدم".
وأضاف: "نتمنى أن يكون هناك تعاون مستقبلًا بين المكتبة ومركز رعاية المكفوفين، لنستطيع توفير كل ما يميلون لقراءته من الكتب".
وعبرت منسوبات المركز عن سرورهن بهذه الزيارة، حيث قالت زهرة الضامن: "هذه هي زيارتي الأولى للمكتبة العامة بالقطيف، وقد استمتعت كثيرًا، واستفدت من المعلومات والخدمات التي تقدمها المكتبة، وقد بذل "آل يتيم" جهدًا رائعًا، وقدم معلومات ثرية عن المكتبة، فشكرًا له ولإدارة المكتبة على حفاوة الاستقبال وحسن الضيافة، كما أشكر مركز رعاية المكفوفين على الفرصة الثمينة التي قدمها لنا بترتيب هذه الزيارة".
فيما قالت خديجة الهاشم: "لقد اطلعت على معلومات عن المكتبة لم أكن أعرفها من قبل، وأتمنى توفير كتب أكثر وجديدة للمكفوفين".
جدير بالذكر أن هذه الزيارة تندرج ضمن الزيارات المتنوعة، التي ينفذها مركز رعاية مكفوفي القطيف بجمعية مضر الخيرية بين الفينة والأخرى، لإدماج فئة المكفوفين في المجتمع، ولتعريفهم على الخدمات المتوفرة في محافظة القطيف للاستفادة منها.




