12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

آل رمضان: طقس غير مستقر هذا الأسبوع.. ورياح جنوبية معتدلة وأمطار

أكد الخبير الفلكي سلمان آل رمضان أن المنطقة الشرقية تشهد خلال هذا الأسبوع هبوب رياح جنوبية معتدلة السرعة، مبينًا أنها قد تشتد أحيانًا فتثير الغبار يوم الإثنين، وأن فرصة سقوط الأمطار سوف تكون حاضرة يوم الثلاثاء بسقوط أمطار خفيفة إلى متوسطة وقد تتحدد فرصتها يوم السبت، ومضيفًا أن الرياح تتقلب بين جنوبية شرقية وتتحول إلى شمالية وشمالية غربية، وتتحول درجات الحرارة إلى معتدلة بعد إحساس صيفي.

ونوه "آل رمضان" إلى أن هذا الأسبوع غير مستقر تمامًا ومتقلب الرياح، ويكون فيه الأمطار والغبار كثيفًا في بعض المناطق، كما أن الأمطار تقوى في المناطق الشمالية قبل أن تتسع رقعتها جنوبًا نحو المدينة وجدة، وتتجه شرقًا حتى الوسطى وصولًا للمناطق الشمالية الشرقية حتى الكويت، فيما تكون الأجواء باردة في الشمال.

وقال: "إن يوم الإثنين 28 يناير 2019م يأتي بمنزلة طالع البلدة، وتسمى شباط الثاني وورد ساباط، وهو السوط عند البابليين من الرياح التي تهب فيه فتجلد كالسياط، وهو 13 يومًا، وتعرف البلدة بأنها رقعة في السماء لا نجوم بها أو فسحة قفر من السماء في برج القوس، والبلدة بفتح الباء واللام الفرجة بين الحاجبين من دون شعر فيها، وهي المنزلة الخامسة من منازل فصل الشتاء، والثانية من موسم الشبط والسابعة من النجوم اليمانية".

وتابع: "وقلما يتخلف مطره، وهو الذي كان يجمد الماء من برودة الطقس حتى استمدت تسمية شهري جمادى من ذلك"، مضيفًا: "ويشتد فيها كلب الشتاء (أي شدته)، ويكثر فيها هبوب الرياح الشمالية والشمالية الغربية بصورة مفاجئة، ويشوب الجو فيه بعض الرطوبة فأوله محرق وآخره مورق، فالجو فيه يكون باردًا رطبًا غير جاف، إلا أن البرد يبتدئ بالانحسار تدريجيًا فيجري الماء في غصون الشجر وتبدأ أوراقها بالظهور".

وأكمل: "وتقول فيها العرب: إذا طلعت البلدة حمت الجعدة وأخذت الشيخ الرعدة وأكلت القشدة وزعلت كل تلدة (الأموال بسبب صرفها) وقيل للبرد اهده، حيث كانوا يظنون أنه يستلف من آذار ليطول ويتعب العجائز، ويقولون: شباط مقرقع البيبان وهو ولد المربعانية الشقي، حيث يتشبث بالأبواب والنوافذ لينزعها، وفيها تغرس النخيل والبرسيم وشتلات الأشجار متساقطة الأوراق والخضراوات والحشائش، وفي أيامها الأخيرة تكون بذرة الست وهي ستة أيام صالحة للبذار وغرس الأشجار، وفيها تظهر الحمضيات كالأترنج والبوملي، وفيها تبني الطيور أعشاشها وتتزاوج العصافير".

واستطرد: "ويأتي أيضًا بمنزلة الدر 180 (العشرة الثامنة بعد المائة من سنة الدرور)، وفيه برد الأزيرق أو تشار وتشار، وتشار مفردة فارسية أوردوية، حيث إن حساب الدرور هو فارسي هندي وتعني الأربعة؛ أربعة من النعائم وأربعة من البلدة، وعادة يشتد فيها البرد".

وأشار إلى أن هناك من يربط المواسم بالجبهات، فلا مربعانية ولا شبط بغيرها، فمتى حدثت يطلق المسمى عليها حتى ولو في غير وقتها المعهود، وإن انعدمت فلا شتاء.


error: المحتوي محمي