نلحظ في هذه السنوات بعض الشابات انتشر بينهن فكر الإلحاد، وبعد البحث وجدتُ أن هذه الفكرة مبنية على مواقف عاطفية وليست فكرية محضة، فعندما رأيت هذه الحالات, أشفقت عليهن وقررت أن أرسل لهن رسالة أنصحهن ببعض النصائح العامة ,لعل الله أن يهديهن للإيمان ...فكتبت هذه الأبيات ...
ذُرْوَةَ المجدِ لِلرَّزَانَةِ عُودِي
وَاحْفَظِي بِالعفَافِ إِرْثَ الجُدُودِ
مَزِّقي خِلعةَ الهَوَى وَأَفِيقِي
وَالْزَمِي السَّيْرَ فِي ظِلَالِ الوُرُودِ
أَنْتِ مِنْ مَعْدَنِ الوَقَارِ وَلَكِنْ
سَلَبَ الجَهْلُ مِنْكِ ثَوْبَ الخُلُودِ
أمةَ اللهِ أنتِ منْ بيتِ عزٍ
فاحفظي بالوفاءِ كلَّ العهودِ
وارفعي الرأسَ عاليا أنتِ ممَّنْ
نالَ عزا من العزيزِ الحميدِ
قد حباكِ الإلهُ حضنا حنوناً
كيفَ تنسينَ عطفَ أمٍ ودودِ؟
دَاعَبُوا عَقْلَكِ البَرِيءَ فَأَمْسى
فِي بُحُورِ الأَهْوَاءِ رَهْنَ القُيُودِ
لا تقولي الإلحادُ فكرُ رشادٍ
إنما الرشدُ منهجُ التوحيدِ
موجةُ الملحدينَ بوقُ ضلالٍ
واختلاقٍ من مفسدٍ وحقودِ
دعوةُ الشرِ لا تؤثرُ فيمَنْ
سيّرَ العقلَ بالكتابِ المجيدِ
إنهم يخدعوك بالزيف لكن
خابَ سعيٌ وذابَ مثلَ الجليدِ
إنها نزوةٌ أتتْ منْ قناةٍ
تخطفُ البنتَ رغبةَ التجديدِ
فَاِرْجِعِي لِلسَّلَامِ فِي ظِلِّ دِيْنٍ
واظْفَرِي بِالفَلاحِ لا بالجحودِ
حكِّمي العقلَ في اتخاذ قرارٍ
هو أرقى وسيلةً للصعودِ
فَاِمْنَحِينِي يَا ذُرْوَةَ المَجْدِ عُذْرًا
إِنْ تَجَاوَزْتُ فِي القصيدِ حُدُودِيْ



