12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

45 سيدة يتعرفن على تغيرات سن الأربعين

أوصى الاختصاصي والباحث في البيولوجيا الإكلينيكية الدكتور محمد المحروس بضرورة اهتمام السيدات بأجسامهن بعد سن الأربعين من خلال الاهتمام بالغذاء والحركة البدنية، مؤكداً على قاعدة استبدال السكريات الطبيعية بالأغذية المحتوية على الألياف، وممارسة الرياضة بما لا يقل عن نصف ساعة يومياً لتجنب الأمراض القاتلة.

وأكد أنه مع التقدم في السن تبدأ مستويات الهرمونات بالانخفاض بعد سن الأربعين، كما أن هرمون الاستروجين الأنثوي يرتبط بعمل الغدة الدرقية ومستوى السكر في الدم ومع انخفاضه بعد سن الأربعين تزداد شهية الإنسان للأكل، في المقابل يرتبط الهرمون الذكري التستوستيرون بالكتلة العضلية فيسبب انخفاضه ضعف القدرة على حرق السعرات الحرارية وارتفاع الكتلة الدهنية، وينخفض النشاط الأيضي بنسبة ٥٪‏ كل عشر سنوات بعد سن الأربعين.

جاء ذلك ضمن محاور محاضرة "التغيرات الهرمونية و أثرها الصحي والسلوكي على الإنسان"، والتي نظمها منتدى سفينة النجاة النسائي، يوم الثلاثاء 8 جمادى الآخر 1438، بحضور 45 سيدة.

واستهل المحروس حديثه بعدة تساؤلات على الحاضرات حول فهم الاختلافات التي تحدث بين البشر وأثرها على الجسم مع تقدم العمر؟ ليجيب بأنه استخلص من خلال بحوثه في "علوم الميكروبات الإكلينيكية" أن التغيرات الهرمونية تؤثر بشكل كبير على الكائنات المجهرية سلوكياً وبيولوجياً فكيف سيكون تأثيرها على الكائنات المعقدة!؟.

وضرب المحروس أمثلة للهرمونات الأنثوية التي ترتبط بهرمون السعادة، حيث تحدث تغيرات كبيرة في الهرمونات الأنثوية خلال فترة الدورة الشهرية كونها تمر بفترة أمومة وأنوثة وكذلك بفترة انزواء وعصبية، وهذا لا يقتصر على المرأة بل يحدث ذلك عند الرجل لتغير الهرمونات الذكورية في جسمه.

وكشف الدكتور أن هناك انعكاسات أسرية تنتج بسبب هذه التغيرات الهرمونية قد تؤدي أحياناً إلى الاختلاف والانفصال العاطفي والطلاق، وهذا يعود إلى جهل المرأة بالتغيرات التي تحدث في جسدها وإلى اعتقادها أنها الوحيدة التي تمر بذلك.

وأجاب المحروس في ختام الجلسة على تساؤلات الحاضرات حول مرحلة المراهقة وهرمون السعادة والتعامل مع الأطفال.


error: المحتوي محمي