12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

حُكْمٌ لَا يَلْزَمَهُ اِسْتِفْتَاءُ، لَيْسَ كُلُّ النِّسَاءِ سَوَاءُ

المرأة هي نصف المجتمع وهي من تربي النصف الآخر بعد إنجابه، قل إن شئت إنها النصف الآخر أيضاً ولكن على الأقل من وجهة نظري الخاصة والقاصرة، المرأة هي المجتمع كله.

لكن أيها القراء الأحبة من نعني بهذه المرأة، أهي من تشبهت بلباس (س) من الناس! أم هي من تشبهت بجرأة (صاد) منهن!، أهي من تبحث عن أخبار الفسق والفجور! أم هي من تذهب لأماكن اللهو والفتن !!.

بالطبع نحن نتكلم عن الأمهات الجليلات والمربيات الفاضلات وكلن يفهم المقصد بحسب نظرته الخاصة والتي من المفترض أن تتناسب أولاً مع الشرع وثانياً مع العادات والتقاليد المرنة، ويعجبني شرود عقل بعضكم من خلال قرائتكم لحروف مقالي المتواضع هنا ووضع التشبيهات الصحيحة للتعويض عن (السينات) و (الصادات) وغيرها بما يتناسب وهذا هو المطلوب فعلياً من وضع بعض المعادلات لأجد عقول متفتحة، فاهمة، واعية، مدركة، وقوية تحلل، تفسر، تعوض وتحل في وقت وزمن قياسي وسريع كما وتبتسم في حال قراءة حروفي كإبتسامتكم الحالية الساحرة، فسبحان من جعل الإبتسامة في الشرع صدقة نكافئ عليها بالمجان .

اليوم الدولي للمرأة أو اليوم العالمي للمرأة هو احتفال عالمي يحدث في اليوم الثامن من شهر مارس / آذار من كل عام، وتكون ركيزة الإحتفالات للدلالة على الإحترام العام، وتقدير وحب المرأة لإنجازاتها الإقتصادية، والسياسية والإجتماعية وغيرها، وفي أماكن أخرى غالباً مايصحب هذا الإحتفال سمة سياسية قوية وشعارات إنسانية معينة -في الأمم المتحدة على سبيل المثال-، وذلك للتوعية الاجتماعية بمناضلة المرأة عالمياً، كما وإن بعض الأشخاص يحتفلون بهذا اليوم بلباس " أشرطة -شرائط- وردية "
وهذا هو الشعار المتعارف عليه في هذه المناسبات الأنثوية .

•مرفق صورة المواضيع الرسمية التي قدمتها الأمم المتحدة للإحتفال بيوم المرأة منذ عام ١٩٩٦م وحتى عامنا الحالي ٢٠١٧م

من خلال هذا المقال وعن طريق هذه القناة الصحفية، أحب أن أوجه كلمة شكر لحبيبتي وقبلة أطبعها على جبينها الطاهر ويدها الحانية ثم أخر على عالي الجنة منها لأقبل ظاهر قدمها وإن زادني الله توفيقاً سيكون لي نصيب مع باطنها لأضمن مقام رفيع فيها، فشكراً لأمي جنتي، ثم شكراً لأمي جنتي، ثم شكراً لأمي جنتي، حتى مطلع الفجر وحتى يوم يبعثون.

همسة
وفي بعض الدول كـ الصين و روسيا وغيرهم من الدول المتقدمة، تحصل النساء على إجازة في هذا اليوم و يحضون بالإحتفال بهذه المناسبة، وانطلقت عندما عقد أول مؤتمر للإتحاد النسائي الديمقراطي العالمي والذي عقد في باريس وتحديداً عام ١٩٤٥م.

ومن المعروف أن إتحاد النساء الديمقراطي العالمي يتكون من المنظمات الرديفة لبعض الأحزاب، وكان أول احتفال عالمي بيوم المرأة العالمي رغم أن بعض الباحثين يرجح ان اليوم العالمي للمرأة كان على إثر بعض الإضرابات النسائية التي حدثت في الولايات المتحدة، حيث أن في بعض الأماكن يتم التغاضي عن السمة السياسية التي تصحب يوم المرأة فيكون الإحتفال هذا أشبه بخليط ومزيج بين عيدي أو يومي الأم و الحُب .

وآخيراً أقول :
وراء كل رجل عظيم إمرأة عظيمة ولدته، ربته، كبرته، وسهرت عليه الليالي حتى أصبح رجل ناجح يعتمد عليه، ولنا في قصص العلماء والمخترعين عبرة وعلى رأسهم على سبيل المثال وليس الحصر، مخترع المصباح توماس أديسون مع أمه، فكيف لو كانت هذه الأم هي سيدة نساء العالمين فاطِمة الزهراء ع أم أبيها وزوجة أمير المؤمنين و أم الحسنين عليهم السلام !!.


error: المحتوي محمي