12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

الإنسانية ومنحنى الرحمة

البشر "بلدان.. أعراق" دون استثناء؛ مازالوا في دائرة التوحش، الطابع العام للأفكار والمعتقدات القديمة والحديثة بتعليماتها ومفاهيمها العميقة "ازدراء الآخر"، وإن حاول أهل التجديد إبراز عناوين: "التفهم، التقبل، الانفتاح، المساواة"، والسعي لتزويق القوانين العالمية.

وحشية الإنسان؛ أزلية فطرية حاول ترويضها، يقال: الغرب أفضل واليابان أحسن، لكن الحرب العالمية الثانية "قريبة نسبيًا"؛ اشتعلت وشبعت بشرًا وزرعًا وحجرًا ووصلت للدمار الشامل في تلك البلدان، لو نطقت البهائم فاقدة العقل لعيَّرت البشر.. هنا؛ تقصلت "الهمجية" بين أعلى البشر وأدناهم وحيواناتهم..!

سيبقى الإنسان مُقَدِّسًا لغرائزه الأنانية بالسيطرة والاستحواذ، إلى أن ينقلب الوحش العاقل من الإنسانية إلى "الرحمة"؛ التي نظَّر لها كغاية ونهاية ثلة من الأخيار والفلاسفة، وبدأ مؤشر الحياة التاريخي يتجه نحوها وإن كان منحناه بطيئًا.


error: المحتوي محمي