12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

بالصور.. القطيف تحيي هويتها الزراعية بـ «أشجارنا»

بدأت محافظة القطيف صباح اليوم الأربعاء 8 مارس 2017م، باستعادة هوية المنطقة الزراعية، وذلك بتشجير الأماكن العامة بالأشجار المحلية كاللوز والليمون والتوت والكنار، ضمن أولى خطوات حملة "أشجارنا" التي أعلن عنها المجلس البلدي مسبقا، بمشاركة أهلية كبيرة من جميع الأعمار وعدة جهات رسمية وتطوعية، برعاية وافتتاح رئيس بلدية القطيف المهندس زياد المغربل.

وأشادت عضو المجلس البلدي ومنسقة الحملة عرفات الماجد خلال كلمتها بتكاتف الجهود بين البلدية والمجلس البلدي بمحافظة القطيف وعدد من الجهات المشاركة والتطوعية، وذكرت بأن البذرة الأولى للحملة بدأت بطرح فكرتها من الفريق التطوعي "الأشجار من أجل الحياة" وعرضها على المجلس البلدي الذي تبناها، ومن ثم جاءت الموافقة ودعمها مع البلدية.

وثمن رئيس البلدية المهندس زياد المغربل بالدور المبذول من الجهات المشاركة، مبينًا أن هذه المبادرة دليل تكاتف الجهود بكل ما يخص المواطن لتقديم الخدمات بأجمل صورة، كما أنها أحد الأهداف التي تسعى لها البلدية ومستمرة من المجلس البلدي أو الجهات الخيرية أو أي جهة تطوعية تسعى لخدمة المحافظة.

بدوره، أكد عضو المجلس البلدي إبراهيم آل إبراهيم ضمن كلمة المجلس البلدي على أهمية التغيير السلوكي للأفراد النابع من ذواتهم ليكون له انعكاس على المجتمع، مشيراً إلى أنه يحتاج لفترة ليست بالقليلة، مع الوعي بالمشاركة مع المجلس البلدي بالمبادرات والمشاريع التنموية لمحافظة القطيف، وفتح المجال لتقديم الخدمات بمشاركة المجلس والبلدية والمواطنين.

وأوضح نزار الصائغ في كلمة الأهالي العائد من هذه الحملة في اتساع رقعة الأراضي الخضراء في المحافظة، شاكرًا الجميع على الجهود المبذولة من القطيف.

وأرجحت مسؤولة فريق "أشجارنا من أجل الحياة" السيدة كيت السبب وراء سعي الفريق لطرح فكرة الزراعة المستدامة على المجلس البلدي، لما لها من تأثير مناخي وإحياء للتاريخ الزراعي للمنطقة، كما بينت الفوائد من وراء التشجير الذي يكون له أثر على المناخ وجمال البيئة وتخفيف حدة الأمراض، بالإضافة للعمل على تطوير هذه الفكرة ومحاولة التوسع بها إلى باقي مناطق المملكة.

من جانبٍ آخر، شهدت الحملة مشاركة 60 طالباً من كشافة الناشئين والأشبال وبينهم، كشافة رسل السلام بنادي النور بقيادة المفوض الكشفي علي العبندي، وفرق المدارس من مدرسة سعد بن عبادة المتوسطة، مدرسة القطيف المتوسطة، مدرسة الخندق الابتدائية، مدرسة التهذيب الأهلية، وفريق دارين التطوعي، و50 طفلاً من روضة الطفل السعيد التابعة لجمعية تاروت الخيرية.

وفِي الختام وجهت الماجد الشكر للمشاركين الفاعلين في الحملة وهم؛ المجلس البلدي، بلديات محافظة القطيف، شركة اليمامة الراعي الرئيس، فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بالقطيف، فرع هيئة الري والصرف بالقطيف، فرق الكشافة والتربية والتعليم، جمعية العطاء النسائية، إضافة إلى لجنة التنمية الاجتماعية الأهلية بسنابس وكلية لينكون.




error: المحتوي محمي