اختتمت لجنة التنمية الاجتماعية الأهلية بالبحاري وأكاديمية أضواء للفنون المسرحية مهرجان ربيع القطيف الخامس الذي افتتحته مجموعة من نجوم الفن الخليجي وعدد من الإعلاميين بالمنطقة واستمر 10 أيام.
وبدأت فقرات حفل الختام بكلمة ألقاها مدير فعاليات المهرجان محسن الحمادي شكر فيها جميع الكوادر المتطوعة من الرجال والنساء الذين سهروا لإنجاح المهرجان متمنيًا لهم مزيدًا من التألق والتوفيق، كما شكر جميع الحضور.
وتوالت الفقرات والتي اشتملت على مسابقات وألعاب للحضور، وعرض أوبريت إنشادي عن حب الوطن بمشاركة عدد من الأطفال ثم فقرة الأسئلة التي وجهها الجمهور للفنانين والتكريم ومزاد على إحدى اللوحات الفنية التي رسمتها فتاة طيلة أيام المهرجان ووصل سعرها إلى 500 ريال مما أدخل السرور في قلب تلك الفتاة والفرحة.
وفي الختام تم تقطيع أكبر كيكة بطول 4 أمتار بمشاركة الأيتام والفنان البحريني جمعان الرويعي والفنان الكويتي نواف الشمري وتم توزيعها على الحاضرين، كما شهد الحفل موقفًا لن يمحى من عقول الحاضرين حين أتى رجل كبير جدًا في السن من متابعي ومحبي (سعدون) والفنان الكويتي الشمري حيث جاء وهو يجلس على كرسي متحرك من أجل السلام عليهما رغم كبر سنه وبرودة الجو.
والجدير بالذكر أن المهرجان تضمن فعاليات خاصة لدعم الأيتام والأسر المنتجة والمسرح والمسابقات والمرح وافتتحه الفنان السعودي علي السبع والكويتي نواف الشمري والفنانان البحرينيان سامي رشدان وجمعان الرويعي وأحمد الشهابي، وشهد مشاركة 60 أسرة منتجة استعرضت منتجاتها وبضائعها المختلفة، التي تنوعت بين الأكلات الشعبية، والعطور والمطبوعات والكماليات وأدوات التجميل والهدايا، إضافة إلى العديد من الأركان الصحية المتضمنة عيادات ولجان ثقافية، وشهد تفاعلًا كبيرًا جدًا من جانب الحضور الذين امتلأت بهم ساحة وممرات قلعة القطيف الترفيهية.
وشارك 170 يتيمًا ويتيمة في فعاليات المهرجان على مدى 10 ليالٍ يتم التجول بهم في أركان المهرجان ثم فعاليات المسرح والمسابقات وبعدها اللعب بألعاب القلعة الترفيهية مجانًا لهم.
من جهته، قال الشمري: "كل بداية لها نهاية وهكذا هي الحياة عشت معكم طيلة عشرة أيام أجمل اللحظات سوف تبقى في ذاكرتي يا أهل القطيف الطيبين فمن كل قلبي شكرًا لكم"، متابعًا: "أنا أكره مراسم الوداع، خصوصًا الذين نحبهم لا نودعهم؛ لأننا في الحقيقة لا نفارقهم، فقد خلق الوداع للغرباء وليس للأحبّة وأنا أحبكم من كل قلبي فلم ولن نقول وداعًا بل ستبقى الذكرى وصور المحبة شامخة في الذاكرة مع أمل باللقاء ووعد بدعاء لا ينقطع وحب متجدد لا ينضب".
ويقول الرويعي: "أنا سعيد جدًا بهذا الحضور وإدخال السرور على قلوب الجميع الكبير والصغير وأتقدم بالشكر الجزيل إلى إدارة المهرجان الذين أتاحوا لنا هذه الفرصة لرسم البسمة بالتواجد بين الأيتام والأسر المنتجة وأهالي القطيف جميعًا، فكما فتحنا المهرجان نختتمه متمنين للجميع دوام الصحة وتمام العافية على أمل اللقاء مجددًا - إن شاء الله - في مناسبات أخرى".




