أكد سماحة الشيخ صالح آل إبراهيم ضرورة أن يتحلى الزوجان بالتدين لاستقرار الحياة الزوجية، لما له من دور هام في تعزيز المسائل الأخلاقية لكليهما، فالدين ليس مجرد عبادات مفروضة، وإنما الدين معاملة أيضًا، كما أنه يضفي طابعًا روحيًا على الإنسان يكسبه بعدًا آخرويًا أقصى من حدود الدنيا.
جاء ذلك خلال الدورة التدريبية التي نظمها مركز البيت السعيد بصفوی مساء الثلاثاء ٢٥ ربيع الآخر ١٤٤٠ هـ، بعنوان "التأسيس لزواج أكثر سعادة"، بحضور ٤٩ سيدة ورجلًا.
وقال "آل إبراهيم" إن من شروط الزواج الناجح أيضًا؛ البلوغ الجنسي، والنضج العاطفي، والرشد العقلي، والبلوغ الاجتماعي، والأخلاق الحسنة، والثقافة الزوجية، والقدرة المالية.
وبيَّن حاجة الزوجين للثقافة الزوجية، والمتمثلة في بناء حياة زوجية ناجحة، وإتقان المهام والمسؤوليات الأسرية، وتحقيق التوافق والانسجام الزوجي، والوقاية من الطلاق والمشكلات الزوجية، والاستمتاع بالعلاقات الحميمية، وتربية أبناء صالحين.
وحذر من خطورة اعتماد اﻷزواج على ما لديهم من أفكار وقناعات ربما تكون خاطئة أو ناقصة، وتؤثر سلبًا علی العلاقات الزوجية.
ودعا "آل إبراهيم" إلی مراعاة الفروق البيئية بين اﻷزواج وشركاء حياتهم، وذلك ضمن حديثه عن ١٤ قاعدة لتأسيس علاقة زوجية ناجحة.
وحدد خطوات عملية لبناء ثقافة زوجية وافية تشتمل على؛ حضور الدورات التدريبية، والاستفادة من المحيط العائلي، ومشاهدة البرامج التليفزيونية، وتصفح المواقع الإلكترونية، وقراءة الكتب المتخصصة في العلاقات الزوجية، والمشاركة في المحاضرات واللقاءات، واستشارة المرشدين الأسريين، والتعلم من تجارب الآخرين.




