انسجامًا مع نص "كرسمس وستيك أرامكو"، نُعَرُّج زيادةً على رعيلها الأول الذين "تبرمجت حياتهم أرامكاويًا"؛ عشقوها من الفتوة إلى المشيب، كانت مشروعهم المُنقِذ ماديًا ومعنويًا، يزعجهم حديث سلبياتها، وينعشهم أرقام إنجازاتها.
ينقل أحدهم عن عمه "والد زوجته" المتقاعد بأكثر من "٤٠ سنة" عملًا:
فجرًا؛ سَمِعَت عمتي "خرخشةً"، فاستيقظت برؤية رفيقها جاهزًا لابسًا "البدلة".. "وين بتروح"؛ أجاب بهدوء: فيه غير الزَام، هنا جمدت برهةً مدهوشةً "لعله مازال نائمًا"، يا رجل توقفت عن العمل منذ أربعة أشهر.. لقد تقاعدت ومازلت في ضلالك القديم..!
لملم العم ما تساقط من ذاكرته مستدركًا: "أووه.. أفا.. حضرنا الحفلة والتكريم.. النسيان آفة".
استغلت عمتي الموقف لمناسبة أخرى، فـ"كيدهن عظيم"؛ في "اللَّمَة" الأسبوعية مع الأولاد والبنات، مازحته: "بعد يوم يومين.. لكن بعد أربعة أشهر بتروح الزَام.. أرامكو سوت ليكم سحر ما يتعالج..!



