نجحت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الإسماعيلية، بالاشتراك مع ضباط إدارة البحث الجنائي وضباط الأمن العام، في القبض على متهم بخطف رجل الأعمال السعودي حسن بن علي آل سند، والمطلوب التنفيذ عليه في جناية الخطف والمقضي فيها بالأشغال الشاقة المؤبدة، بحسب ما أكدته وسائل إعلام في جمهورية مصر العربية الأربعاء 26 ربيع الثاني 1440هـ.
وكان اللواء محمد على حسين، مدير أمن الإسماعيلية، تلقى إخطارًا من اللواء محمود هندي، مدير مباحث الإسماعيلية، يفيد بقيام ضباط الإدارة بالاشتراك مع ضباط فرع الأمن العام بضبط المتهم "سامي. م. ع"، 32 عامًا، عامل بمجلس مدينة رأس البر بمحافظة دمياط ومقيم الجزيرة دائرة مركز القنطرة غرب، والمطلوب التنفيذ عليه في الجناية رقم 7698 لسنة 2016 جنايات مركز التل الكبير، والمقضي فيها بالأشغال الشاقة المؤبدة بتهمة خطف رجل الأعمال السعودي "حسن بن علي سند".
وتعود أحداث القضية إلى يوم 25 من شهر أبريل عام 2016 بدائرة مركز التل الكبير بالإسماعيلية، عندما تلقى مدير أمن الإسماعيلية إخطارًا بقيام مجهولين بخطف رجل الأعمال السعودي حسن بن علي سند وسائقه الخاص مجدي عبد المنعم الخولى، من سيارتهما الخاصة بطريق الإسماعيلية – القاهرة الصحراوي، وقيامهم بتعصيب أعينهما واقتيادهما إلى منطقة جبلية بأحد الوديان بمحافظة السويس، وتوثيقهما بسلاسل حديدية واحتجازهما داخل قفص حديدي، مع التهديد بالقتل والتعذيب البدني، كما حصلوا من رجل الأعمال على مبلغ 5 ملايين جنيه مقابل إطلاق سراحهما على طريق الإسماعيلية - القاهرة بدائرة مركز التل الكبير.
وعلى الفور تم تشكيل فريق بحث، وتمكن من تحديد مكان اختطاف رجل الأعمال، إلا أن ذويه سددوا فدية للخاطفين 5 ملايين جنيه وتم إطلاق سراحهما، وتمكن فريق البحث من تحديد والقبض على المتهمين بخطفه وتقديمهم للمحاكمة.
وقضت محكمة جنايات التل الكبير بمعاقبة كل من "ع. ا. ع"، و"أحمد. ع. م"، و"زايد. ع. س"، و"علي. م. ع"، و"هيثم. ح. ا"، و"مصطفى. ع. ع"، وإبراهيم. ح. خ"، حضوريًا بالسجن المؤبد في الواقعة، كما عاقبت كلًا من "فايز. م. س"، و"عمر. م. ال"، و"سيف. ال. م"، و"سامي. م. ع"، و"عيد. م. ع"، غيابيًا بالسجن المؤبد في ذات الواقعة لهروبهم، وتغريم كل المتهمين 20 ألف جنيه لكل منهم.
يشار إلى أن آل سند -من مدينة القطيف- اختُطف في شهر إبريل 2016م في مصر، وتم تحريره بعد مرور 11 يوماً على تعرضه للخطف، وتم إطلاق سراحه من قِبل الخاطفين بعد أن تم تضييق الخناق عليهم، بحسب ما ذكرته الجهات الأمنية في مصر، وهي الحادثة التي تابعت تفاصيلها «القطيف اليوم» أولاً بأول على صفحاتها منذ لحظة وقوعها.



