قرأنا في مواقع التواصل الاجتماعي والصحف قيام الأشقاء في النادي الأهلي بطلب تجميد لعبة كرة اليد لمدة موسم بناء على خطاب تم توجيهه إلى الاتحاد السعودي يطلب فيه ذلك، وقرأنا باهتمام بالغ تصريح رئيس الاتحاد السعودي والعربي لكرة اليد محمد المنيع في صحيفة الجزيرة السعودية حيث قال: "الخوف على اندية أخرى مثل مضر لا يوجد لديه صالة أصلًا للعب عليها، ومع ذلك فهو يمثلنا خير تمثيل ويشرف المملكة بتحقيق بطولات خارجية وهو ممثلنا في بطولة آسيا المقبلة".
ونحن نثمن خوفه على مضر، في حال تقدم مضر بطلب مماثل فما هو مصير كرة اليد وإلى أين؟ حيث يضم أكثر من 300 برعم وناشئ.. لا يحميهم الملعب من حرارة الشمس القاسية ولا برودة الشتاء القارص ونحن نقول له: "نعم لقد وضعت يدك على الجرح أستاذنا الكريم". ولكن كما يقال في المثل: أن تصل متأخراً خير من ألا تصل أبدًا.
أنا هنا أيضًا أقول للأستاذ محمد المنيع: "نحن نشاطرك ذلك الخوف على المنتخبات الوطنية السعودية في حال طلب مضر أيضًا تجميد اللعبة أسوة بالأشقاء في النادي الأهلي وهو من أكثر الأندية التي تغذي منتخباتنا الوطنية باللاعبين فنحن كمهتمين بالشأن الرياضي وكوني أحد أعضاء نادي مضر السابق نتمنى أن يكون هناك حل جذري لإيجاد منشأة متكاملة لمضر أسوة ببقية الأندية في مملكتنا الغالية وهذا ليس غريبًا وليس بصعب المنال تحقيقه من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي العهد أمير الشباب صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان - حفظهما الله - دعم الأنشطة الشبابية لرفعة راية الوطن خفاقة في كافة المحافل الرياضية العالمية".
إنني هنا أتقدم بأسمى آيات التهاني والتبريكات للثقة الملكية الغالية في تعيين صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل رئيسًا للهيئة الرياضية وأتمنى من سموه الكريم النظر في حلم أبناء القديح بإنشاء منشأة رياضية متكاملة لنا وهذا ليس غريبًا على سموه الكريم
ذلك.
كما أتوجه بالشكر لرئيس الاتحاد السعودي والعربي لكرة اليد لخوفه الذي ينم عن الحب الذي يحمله لأبنائه وأخوانه الرياضيين في وطننا الغالي.



