علقت الفنانة التشكيلية إسراء العلقم أكثر من 10 لوحات في زواية المهرجان ووقفت بجوارها وعيناها تخاطب الحضور، تمسك ورقة وقلمًا؛ حتى إذا أراد أحد سؤالها ولم يكن يعرف لغة الإشارة فيتواصل معها عن طريق الكتابة.
جاء ذلك في مهرجان الربيع الخامس الذي تنظمه أكاديمية أضواء للفنون المسرحية في الفترة بين 20 إلى 29 ربيع الثاني 1440هـ، بقلعة القطيف الترفيهية.
وتعرض الفنانة التشكيلية العلقم لوحاتها المرسومة بألوان الأكريلك في مكان عام للمرة الثانية، حيث يدفعها التحدي للتغلب على الإعاقة السمعية، بعد أن أثبتت وجودها في عالم اللغات غير المسموعة بحصولها على شهادة الدبلوم في اللغة الإنجليزية.
ولفتت العلقم بموهبتها الفنية أنظار مربياتها بالروضة؛ وحظيت بتشجيع الأهل فواصلت التعلم الذاتي في مراحل التعلم المختلفة.
وأوضحت الفنانة لـ«القطيف اليوم» في سطورها أنها تترجم ما يجول بخاطرها من مشاعر حزن وفرح، وانعكاس الأحداث والنجاح والإحباط عبر الألوان والفرشاة وتتطمح إلى أن تكون فنانة مبدعة بمعنى الكلمة، وأن يكون هذا المعرض الصغير بداية موفقة لمستقبل أجمل.
وبينت أنها وجدت في الرسم متنفسًا لها كما أنها حصلت على مركزين كبيرين على مستوى المملكة في المسابقات المدرسية التي شاركت بها.
يذكر أن إسراء ولدت بضعف شديد في حاسة السمع ونتيجة إصابتها بارتفاع درجة حرارة جسمها فقد فقدت حاسة السمع نهائيًا، وتعلمت لغة الإشارة من أهلها الذين أتقنوها لأن جدتها لأمها كانت صماء فتعلموا هذه اللغة ليتواصلوا معها.




