13 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

في أم الحمام.. آل عباس يحذر من اللجوء للضرب والتدليل الزائد للأطفال

أكد المدرب حسين أحمد آل عباس أهمية معرفة خصائص النمو للأطفال بقوله: "ينبغي على الوالدين وكل معلم أو معلمة تنشد التميز؛ دراسة خصائص النمو للأطفال لإدراك الفروق الفردية بينهم، ولتقديم أساليب واستراتيجيات تتناسب مع متطلبات المرحلة العمرية".

جاء ذلك في البرنامج التدريبي الذي قدمه "آل عباس" صباح يوم الأربعاء 19 ربيع الثاني 1440هـ، بعنوان "خصائص النمو لمرحلة الطفولة المبكرة وتطبيقاتها التربوية" بالتعاون مع جمعية أم الحمام للخدمات الاجتماعية بحضور ٢١ معلمة من منسوبات روضة الطفل السعيد.

وتناول خلال برنامجه عددًا من المحاور، أبرزها المفهوم العام لمرحلة الطفولة، والتقسيمات الزمنية للمرحلة، وأبرز الخصائص الجسمية والعقلية واللغوية والحركية لأطفال الروضة.

وأوضح في محور برنامجه الأول عددًا من الخصائص والسمات الشخصية للطفل منها؛ الخيال الواسع، وحب التملك، والإصرار على الرأي، وحب الاستكشاف، وعدم إدراك المفاهيم (الحلال - الحرام - الجنة - النار).

واستعرض "آل عباس" في ثاني محاور برنامجه أبرز التطبيقات الصفية والأسرية التي يمكن تطبيقها مع أطفال الروضة ومنها؛ ضبط النفس تجاه سلوكياتهم المزعجة حتى لا تتضاعف، والاعتماد على الحواس الخمس عند تعليمهم المهارات وتدريبهم عليها، واستخدام أساليب الفك والتركيب لزيادة إكساب المعارف وغيرها، والتدرج معهم حال التعليم والتدريب.

ولفت المدرب انتباه المتدربات إلى أسلوب "التفهم" كأحد الأساليب العلمية في التعامل مع سلوكيات الأطفال بقوله: "لكل مشكلة سلوكية خطوات علاج تبدأ بتحديد السلوك بدقة، ثم معرفة الدافع للطفل في السلوك السلبي، فاختيار الإجراء السلوكي المناسب وأخيرًا اختبار الإجراء السلوكي وقياس الأثر".

واستعرض في آخر محاور برنامجه عددًا من أساليب التربية الخاطئة تحت عنوان "مدمرات مرحلة الطفولة"، كالحماية الزائدة، والتدليل الزائد، والتذبذب في المعاملة، والتسلط الوالدي، وإثارة الألم النفسي.

وفي الختام، حذر "آل عباس" المعلمات والحضور من اللجوء لضرب الأطفال بقوله: "الضرب من أدنى المهارات التربوية وأقلها نجاحًا".


error: المحتوي محمي