نظم مركز صحي الشويكة، يوم الأربعاء 27 ربيع الأول 1440هـ، في اليوم العالمي للتطوع، أربع مبادرات تطوعية تهدف لتقديم خدمات خلال الفترة المسائية.
وقدم مجموعة من الصيادلة هم حسين العسيف، ومحمد حمود، ومحمد شعبان، وزهية المرهون عدة نصائح وإرشادات للتعامل مع الدواء وكيفية الحفاظ عليه في ركن "المضادات الحيوية سلاح ذو حدين".
وأكد الصيدلاني "العسيف" أن أكثر من 90% من الناس لا يعرفون الطريقة الصحيحة لحل المضاد البودرة بالماء، كما طبق الطريقة عمليًا، وشدد على ضرورة حفظ المضاد بعد حله بالثلاجة مباشرة لضمان عدم تعرضه للضوء، والتخلص منه بعد أسبوع أو أسبوعين على حسب التعليمات المرفقة.
بدورها، أوضحت الصيدلانية "المرهون" أن المضادات التي على شكل حبوب يجب حفظها بعيدًا عن الضوء، وهي تأتي في علب غير نافذة له، ويجب أن لا يتخلص المريض من غلاف الكبسولة في حال عدم مقدرته على تناولها بل يجب استبدال الحبوب بالمضاد السائل.
واعتبرت ممرضة التطعيم نجاح الناصر في "واجبك إنك تحميهم"، أن يوم التطوع العالمي هو مساحة جميلة للعطاء وفرصة للأشخاص الذين لا تسعفهم ظروف العمل للمجيء لتطعيم أو تلقيح أطفالهم في وقت خارج الدوام الرسمي، ورافقتها في ركن التلقيح الممرضتان فاطمة آل عبد المحسن وامتياز التاروتي.
وقدمت "عيادة الأسنان" فحصًا مجانيًا للأطفال والكبار، وإرشادات لكيفية غسل أسنان الصغار، مع توزيع عينات مجانية لهم قام بها الطبيبان حسين النجار وحسن العوى، مع الممرضة باسمة النابوذ.
من جانبه، أثرى الدكتور غريب السالم، اختصاصي صحة عامة، بمساندة الصيدلانية أزهار أبو الرحي، الحضور بالمعلومات في "هدفنا تقول بطلت"، وهي المبادرة التي تسبق افتتاح عيادة مكافحة التدخين في مركز صحي الشويكة.
وأكد "السالم" أن هناك إقبالًا كبيرًا على عيادة مكافحة التدخين، فهناك حوالي 120 شخصًا يراجعون مثل هذه العيادات شهريًا، وتأتي الدوافع الصحية والاجتماعية والاقتصادية في مقدمة الأسباب التي تدعوهم للإقلاع عن التدخين.
وأوضح أن الرجال أكثر تدخينًا بنسبة 25% والنساء 9% والنسبة لديهن ترتفع في الدول العربية لسقوط الكثير من الحواجز الاجتماعية واختلاف الرؤية النمطية لها، كما أن التجمعات تسهم في حث المرأة عليه، أما النسبة بين الرجال نجدها لا ترتفع.
وقال: "من بين 20 شخصًا يريد الامتناع عن التدخين هناك شخص واحد ينجح، فنسبة النجاح 5%، أما عند حضوره لعيادة الإقلاع عن التدخين فتزيد هذه النسبة لـ70-60%، فنحن نتعامل مع الأعراض الانسحابية ونوفر الدعم النفسي والسلوكي، وهدفنا بالعيادة جعله يواصل قطع التدخين رغم المغريات والضغوطات".
واعتبر "السالم" أن الأمراض التي يعاني منها التارك للتدخين هي "تبرير" للعودة إليه، فمثلًا المدخن المقلع يكثر لديه البلغم ويعتبره مرضًا، بينما هو عملية تنظيف للرئتين والشعب الهوائية من رواسب التدخين.




