كتبت هذه الأبيات عندما سمعت بحادثة النار التي وقعت في منزل الأستاذ العزيز الحاج فؤاد عبدالباقي أبو السعود (أبو عبدالله ) - حفظه الله - حيث تضررت أهله من تلك النيران ولا تزال ترقد في المشفى شفاها الله وعافاها ودفع عنها البلاء...
فخاطبته مواسيًا له بهذه الأبيات:
وقاكَ الإلـهُ منَ الحادثــاتْ
فؤادُ فأنتَ جميلُ الصفــاتْ
عرفناكَ ذاكَ الصـبورَ الـذي
يلاقيْ الأحـبةَ بالبَسَمـــاتْ
وإنْ نـابَـهُ حـادثٌ مـحــزنٌ
نراهُ ا لوقورَ معَ النـائبــاتْ
يسلـِيْ الأحـبةَ عنـدَ الـبـلاءِ
ويرشدُهمْ لدروسِ الحـيــاةْ
فـؤادُ وأنـت َ الصـبورُ الذيْ
توجِّـه للصبـرِ فـي النَّكَباتْ
ومـا نـابَ أهلكَ مـن حادثٍ
مـَرُوعٍ تَـضـاعَـفَ بالعبَراتْ
تُـسـليْـكَ واقعـةٌ للحـسينِ
وأصواتُ نسوتِـهِ الصارخاتْ
ونـذبـةُ زينبَ عـنـدَ التـلالِ
بـصـوتٍ يـبُحُّ منَ الحَسَرَاتْ
ونيـرانُ حقدٍ بتـلْكَ الخـيام ِ
وآهــاتُ زينبَ فـي الفَلَواتْ
بصـوتٍ يـُزَلْزِلُ صمَّ الصخورِ
فتبكـي بحـزنٍ عليـهِ الطغاةْ



