أخضع ركن "كيف أتأكد من سلامة كبدي" 50 زائرًا للفحص السريع، والتحليل المبدئي لفيروس التهاب الكبد الوبائي "ج" وذلك ضمن المبادرة التطوعية "تطوعي صحة" التي أقيمت يوم الأربعاء 5 ديسمبر 2018 ضمن برنامج المشاركة المجتمعية في اليوم العالمي للتطوع.
وتأتي مشاركة ذلك الركن في المبادرة تحت إشراف المراقب الصحي محمد الصفار والممرضة خلود المطر واختصاصي التمريض ماجدة أبو فور، ويستغرق الفحص عشرين دقيقة بعد تعبئة استمارة تفصّل بيانات الزائر وتاريخه الصحي؛ من نقل دم أو مشاركة شفرات حلاقة أو عمل وشم في أماكن غير مرخصة أو وجود المرض لدى أحد الأقرباء من الدرجة الأولى.
وأوضحت اختصاصي التمريض بإدارة الرعاية الصحية بالقطيف أبو فور أنه في حال حمل المرأة المصابة بالتهاب الكبد الوبائي "ج" توجد خطورة من انتقال الفيروس للجنين وإصابته به؛ مشددة على العلاج قبل الحمل لهذا السبب، مؤكدة أن الحصول على العلاج الشافي منه في أغلب المستشفيات والمراكز الصحية بالمنطقة أصبح سهلًا.
وأشارت إلى أن العلاج متواجد في بعض المراكز الصحية الكبيرة مثل المركزين الصحيين في سيهات كما أنه أصبح بإمكان المريض المشخص له بالمرض أو المصاب الذهاب إلى أقرب مركز صحي له ليرشده إلى مكان وجود العلاج أو تحويله لأقرب مركز لصرفه.
وبينت أن فيروس التهاب الكبد "ج" ينتقل عن طريق الدم مثل عمل وشم في أماكن غير مرخصة أو عن طريق شفرات الحلاقة في مراكز الحلاقة أو مراكز التجميل أو من خلال الإبر التي تؤخذ في الوريد كالمخدرات.
واختتمت أبو فور حديثها بأنه ليس من الضروري أن يشعر المريض بأعراض في بداية دخول الفيروس للجسم، ولكن التحاليل هي التي توضح وجوده من عدمه، لافتة إلى أنه قد تظهر عند المصاب به أعراض مثل آلام في المعدة أو البطن عامةً أو اصفرار في العين والجلد وقد لا تظهر أية أعراض.




