13 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

الحيدر: 80% من أطفال القطيف مصابون بالتسوس

كشف دكتور الأسنان منتظر الحيدر لـ«القطيف اليوم» أن إحصائيات التسوس عند الأطفال في القطيف وصلت إلى 80 إلى 85%، وأن هناك 9 من كل 10 أطفال لديهم تسوس.

وأوضح أن زيارة عيادات الأسنان للأطفال تكون من بداية ظهور الأسنان للتأكد من سلامتها، فيما تكون زيارته بعد سن ثلاث سنوات دورية.

وأكد وجود الفلورايد في جميع المراكز الصحية لدى عيادة الأسنان، مبينًا أنه يمكن وضعه للطفل لوقاية أسنانه من التسوس وذلك بعد التأكد من سلامتها، محذرًا من أنه لا يمكن وضع الفلورايد مع التسوس وضرورة علاج التسوس إذا كان الطفل متعاونًا قبل وضعة.

جاء ذلك في ركن "أسناني عنوان سعادتي" المنظم ضمن برنامج المشاركة المجتمعية يوم تطوعي صحة بمشاركة المراكز الصحية بمحافظة القطيف يوم الأربعاء الموافق 4 ديسمبر 2018 في ستي مول القطيف بمناسبة اليوم العالمي للتطوع.

ويأتي هذا الركن كمبادرة تطوعية لتعزيز الجانب التثقيفي بصحة الفم والأسنان، واحتوى على ثلاثة أركان فرعية وهي: ركن "الغذاء الصحي للأسنان"، وركن "معًا لابتسامة أجمل"، وركن "الفحص والاستشارات الطبية للأسنان".

وبيّن الحيدر أن نسبة التسوس للأطفال الزائرين خلال الفعالية في هذا اليوم كانت كبيرة، موضحًا أن ما يقوم به الركن لإرشاد وتوجيه العائلة بعد معاينة الطفل والكشف عليه بتفريش وتنظيف الأسنان بشكل يومي والتقليل من الأكل غير الصحي كالحلويات والشيبسي والأكلات السريعة ونصحهم دائمًا بزيارة عيادة الأسنان قبل تطور المشكلة والوصول لحد الآلام وتآكل الأسنان.

وذكر أنه عندما تكون المشكلة بسيطة يكون علاجها بسيط، وأن غالبية الأطفال يقصدون عيادة الأسنان في المركز بعد تطور الحالة للألم وتمكن التسوس من السن نفسه.

من جهة أخرى، أوضحت اختصاصي صحة الفم والأسنان حنان نتيف أن دورهم في القسم يتمثل في إرشاد جميع فئات المجتمع الزائرين بتناول الغذاء الصحي المناسب لصحة الأسنان وتجنب الغذاء غير الصحي، والتوعية بكيفية الوقاية الصحية للأسنان وطرق التفريش المناسبة لجميع حالات الأسنان وفي حال وجود مشاكل في الأسنان، ووضع التقويم أو التهابات اللثة وغيرها من مشاكل الأسنان بتوجه كل حالة لنوع التفريش الملائم لها.

وقال دكتور الأسنان فاضل الدهان: "قمنا بتوفير كاميرا الأسنان خلال هذه الفعالية للتوضيح للزائر إذا كان لدية تسوس أم لا، وكمية الضرر التي خلفها التسوس في السن نفسه حيث يستطيع أن يرى أمامة من خلال الشاشة والتي يعرض من خلالها التسوس داخل الفم ويعرف مدى وكمية المشكلة، وإخباره إذا كان الضرر بسيطًا؛ أن التعافي يكون بعلاجات بسيطة دون الحاجة لتخدير مثلًا بحشوات وذلك يتم داخل المركز الصحي فقط"، متابعًا: "وذلك على عكس لو كان ضرره كبير فسيحتاج إلى سحب العصب أو التحويل للمستشفى وأخذ مواعيد وجلسات متقدمة".

وأضاف الدهان: "إن رؤية المريض لحالته من خلال الشاشة تختلف عندما أراها أنا كطبيب وأخبره عن مشكلة أسنانه وأشرحها بالكلام فقط فذلك يكون حافزًا له للإسراع بمعالجة السن ومراجعة قسم الأسنان قبل تفاقم المشكلة ليحافظ على أسنانه بالتفريش الصحيح واستخدام الخيط السني ويعي كيفية المحافظة عليها".

الجدير بالذكر أن هناك مجموعة من اختصاصيي صحة الفم والأسنان شاركوا أيضًا في الركن بهدف التوعية والوقاية الصحية بالأسنان وشرح طرق التفريش الصحيح وتحديد الأكل الصحي المناسب للأسنان منهم؛ بتول العوامي، وسارة العوامي، وصفاء الزاهر، وزهراء رمضان، وأمامة أبو السعود، وأيمن رمضان، كما أنه تضمن استشارات وفحص طبي لدى أطباء الأسنان المتطوعين خلال اليوم التطوعي وهم؛ الدكتور الحيدر، والدكتور الدهان، والدكتورة سارة المساعيد.


error: المحتوي محمي