12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

تراجع مُستوى الأدب السعودي..ما أسبابه؟

لعلّ هذا الأمر يبدو مهماً لمن تابع معارض الكتاب في الفترة الماضية وماشهدته من مشاركاتٍ خجولة على صعيد الكاتب السّعودي .
فمَن تـابع معرض الكتاب القائم حالياً في العاصمة العمانية مسقط، والذي ينتهي اليوم السبت 4 مارس 2017،يجد أن الكويت هي الأولى،إن قِسنا الأمر على تفاعل الجمهور .
فلماذا هذا التطور الروائي الكويتي؟مع العلم أن عدد سكان الكويت يمثل محافظة واحدة فقط من محافظات المملكة!!.
أُرجّح ان تراجع مستوى الروائي السعودي يُعزى اليه بسبب النقد البنّاء الذي أظهر عيوب و نواقص الرواية السعودية،ولأنّها اوضحت الخلل الكامن بين اوراق روايات الشباب المتحمّسين .

كما أنّ السبب الثاني وهو الاتّجاه المُنصَب نحو الشّعر الشعبي البدوي،لشدّة تأثيره على السّامع،جعل الكثير يهتم به،مُهملاً اللغة الفصحى وهذا ما أثّر على عدد القرّاء، وكذلك اثّر سلباً على مستوى الكُتّاب،فجعله ركيك البُنية ضعيف البناء .

كما ان السبب الثالث والأهَم هو : تفكير بعض دور النّشر بـ الكَمْ وليس الكَيف، وهذا ماجعل الأخطاء النحوية والإملائية منتشرة في الرواية السعودية..أصبحت بعضُ دور النشر تهتم بالمادة دون الكيفية،مما قد يُسببّ بناءً هزيلاً للكاتب قبل القارئ .

ختاماً:أوكد على انّ بداخل الشباب السعودي طاقةً كبيرةً جداً،ولكنه بانتظار الدعم والفرص المناسبة للظهور بها .


error: المحتوي محمي